• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م
  10:57    انفجار "ضخم" بالقرب من مطار دمشق        10:57     ترامب يمنح البنتاجون سلطة تحديد مستويات القوات بالعراق وسوريا         10:57     فنزويلا تعلن انسحابها من منظمة الدول الاميركية         10:58    ترامب يزور الأراضي الفلسطينية واسرائيل الشهر المقبل        10:58    إضراب شامل في غزة والضفة الغربية تضامنا مع الاسرى        11:09    رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس سيراليون بعيد استقلال بلاده        11:27     وزير خارجية الصين: نحتاج لتعزيز قدراتنا العسكرية لحماية مصالحنا         11:30    العلاقات بين المانيا وتركيا "تأثرت بشكل كبير" بالتطورات الاخيرة في انقرة    

التنظيم يصفي 22 جريحاً في مركز ابن سينا ويعدم العشرات في المدينة

«داعش» يحرق مستشفى بمن فيه والثني يستعجل إنقاذ سرت

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أغسطس 2015

سرت (وكالات) ارتكب تنظيم «داعش» الإرهابي مجزرة في مستشفى ابن سينا في مدينة سرت شمال ليبيا بإضرام النار في عنابره وتصفية 22 من الجرحى الذين كانوا يعالجون فيه، قبل أن يمثل بجثثهم حسب مصادر محلية ويحرق المكان عن آخره ، الأمر الذي أضطر السلطات الرسمية إلى دعوة المجتمع الدولي إلى المساعدة لوقف الجازر في المدينة.. وأكد مصدر طبي في المستشفى وقوع عمليات إعدام جماعية لسكان الحي رقم 3 مشيرة إلى أن أغلب الجثث التي وصلت إلى المستشفى من نساء ورجال من أبناء قبيلة الفرجان تم إطلاق الرصاص عليهم في الرأس ما يؤكد أنهم تعرضوا للتصفية. وكانت معارك طاحنة جرت في سرت أدت إلى سقوط أكثر من 106 قتلى في 3 أيام من المعارك أغلبهم من قبيلة الفرجان حسب ما أفاد مصدر رسمي مشيراً إلى أن المدينة شهدت نزوحاً جماعياً في اتجاه مدن شرق وغرب البلاد هرباً من القتال المتواصل. وكان زعيم «أنصار الشريعة» التي بايعت «داعش» حسن الكرامي في سرت توعد كل من يقف مع شباب قبيلة الفرجان من سكان الحي رقم 3 بهدم بيوتهم وصلبهم. وتشهد سرت معارك عنيفة منذ أربعة أيام قتل وأصيب فيها العشرات بين مسلحين من المدينة، حسب ما أفاد الجمعة مسؤول في مجلسها المحلي . وقال المصدر لوكالة فرانس برس: «سرت تعيش حرباً حقيقية منذ الثلاثاء. المعارك العنيفة التي يخوضها مسلحون من المدينة في مواجهة داعش لم تتوقف أبداً، وسط قصف متبادل وغارات جوية». وأضاف المسؤول رافضاً الكشف عن اسمه: «هناك عشرات القتلى والجرحى، ولم نستطع حتى الآن إحصاء الضحايا من الشباب الذي يقاتلون التنظيم، أو قتلى وجرحى داعش، بسبب شدة المعارك». وارتفع عدد القتلى جراء المذبحة التي ارتكبها تنظيم داعش المتطرف في مدينة سرت شمالي ليبيا منذ يوم الخميس إلى 169 قتيلاً. وأوضحت مصادر لـ«سكاي نيوز عربية» أن مسلحي داعش قتلوا العشرات من قبيلة الفرجان، وأن سكان المنطقة السكنية الثالثة في المدينة الواقعة بين بنغازي وطرابلس، عثروا على 12 قتيلاً مقطوعي الرؤوس. من جهته، وصف رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني ما تتعرّض له مدينة سرت على أيدي داعش بجرائم الإبادة وناشد المجتمع الدولي مساعدة ليبيا للتصدي للتنظيم. وانتقد الثني الحظر المفروض من قبل مجلس الأمن على توريد الأسلحة إلى ليبيا ودعاه ألا يبقى مكتوفا دون الاستجابة لمطالب الحكومة الليبية المتكررة لردع هجمات داعش. وفي كلمة نشرت على صفحة الحكومة في مواقع التواصل الاجتماعي، حمّل الثني المجتمع الدولي المسؤولية الأخلاقية عما يجري في البلاد من تدهور للوضع الأمني، مستغرباً ما وصفه بازدواجية المعايير التي تتعامل بها الدول الكبرى في محاربة داعش في العراق وسوريا، وتغض الطرف عنه في ليبيا. وفي بنغازي قال سكان إن نحو 37 شخصاً قتلوا في اشتباكات بين مقاتلي التنظيم وجماعة متشددة أخرى تتحدى سيطرة داعش على مدينة سرت. وقال السكان إن الاشتباكات استمرت حتى وقت مبكر أمس، لكنها توقفت حين استعاد التنظيم منطقة حاول سلفيون وسكان مسلحون السيطرة عليها.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا