• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

سفارة واشنطن ترفع العلم الأميركي

كيري يدعو من قلب كوبا إلى انتهاج الديمقراطية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أغسطس 2015

هافانا (أ ف ب)

للمرة الأولى منذ العام 1961، رُفع العلم الأميركي أمس فوق سفارة الولايات المتحدة في كوبا خلال مراسم جرت بحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي دعا كوبا إلى اعتماد الديموقراطية. وسلم ثلاثة عناصر سابقين في المارينز، كانوا أنزلوا العلم قبل 54 عاماً، العلم الجديد لثلاثة من زملائهم الشباب من قوات المارينز المسؤولة عن أمن السفارة حاليا ليرفعه هؤلاء فوق المبنى التاريخي في العاصمة الكوبية.

وبعد نحو ثمانية أشهر على الإعلان المتزامن في 17 ديسمبر من قبل الرئيسين الأميركي باراك اوباما والكوبي راوول كاسترو لاعادة العلاقات الدبلوماسية، أنجز كيري إحدى أهم المحطات الرمزية في هذه العملية بعدما افتتحت سفارتا البلدين في 20 يوليو.

والزيارة التي تستمر يوماً واحداً هي الأولى التي يقوم بها وزير خارجية أميركي إلى البلد الشيوعي منذ العام 1945.

وحذر كيري من أن وشنطن لن تتوقف عن المطالبة بالتغيير من أجل اصلاحات ديمقراطية. وقال «على القادة في هافانا والشعب الكوبي أن يعلموا أن الولايات المتحدة ستبقى دائما مناصرة للمبادئ الديموقراطية والإصلاح».

وأضاف «نبقى مقتنعين أن الشعب الكوبي سيكون في وضع افضل في ظل ديمقراطية حقيقية حيث يختار الناس بكل حرية قادتهم في إطار من العدالة الاقتصادية والاجتماعية».

وكرر كيري معارضة حكومة اوباما الإبقاء على الحظر الأميركي المفروض على كوبا منذ العام 1962، إلا أنه ذكر بأن أي قرار من هذا النوع يعود إلى الكونجرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون المعارضون لهذه الخطوة.

وأثارت زيارة كيري غضب الجمهوريين ومن بينهم المرشحان لرئاسة الجمهورية في العام 2016 ماركو روبيو وجيب بوش. وفي نص نشرته الصحافة المحلية أمس الأول، بمناسبة بلوغه الـ89 عاما، أكد الرئيس الكوبي السابق أن الولايات المتحدة مدينة لكوبا بمبالغ كبيرة تعويضاً عن الحظر الاقتصادي الذي فرضته على الجزيرة منذ 1962.

أما الولايات المتحدة فتقول إن كوبا مدينة بسبعة مليارات دولار لمواطنين أميركيين وشركات تمت مصادرة ممتلكاتهم بعد وصول كاسترو إلى السلطة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا