• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

«الاتحاد» تزور «مريجيب الفهود» بالأردن

الرياضة أقوى من الحروب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 ديسمبر 2017

مراد المصري (عمَّان)

في غياب كل قوانين الإنسانية والرحمة والعدالة وسط دوامة الحروب وقسوة القلوب وأصوات الرصاص وصور الدمار، كان قانون الرياضة هو الذي يحكم ملاعب المخيمات،قبل أن تدخل مخيم «مريجيب الفهود» تجد هذه اللافتة في استقبالك على الباب:

«الإساءة للآخرين تعرضك للحرمان من دخول الملعب إلى إشعار آخر، ويمنع الإساءة للحكم حتى لو كان القرار غير صحيح، ويتم اختيار الحكم من الفريقين».

تلك هي الرياضة وقيمتها ورسالتها ومبادئها التي دائماً ما تصمد في وجه كل عواصف الغضب، وتزرع الأمل وتغرس الطموح وترسم السعادة.

إنها الرياضة أقوى من الحروب، وأعلى صوتاً من الرصاص، لأنها رسالة سلام ومحبة بين كل شعوب العالم، تجمع ولا تفرق، تبنى ولا تهدم.

وعندما تشاهد كل هذه الفرحة فوق وجوه الأطفال والشباب، الصغار والكبار وهم يجرون وراء الكرة بحماس وبهجة ورشاقة من الصعب أن تتخيل للحظة واحدة أن هؤلاء أصحاب الوجوه السعيدة، وراءهم عشرات من القصص الإنسانية التي تمزق القلوب، فهناك من فقد والده وآخر فقد أصدقاءه، وثالث بلا أشقاء، ورابع ينتظر المجهول. ولكن بالأمل والرياضة تستمر الحياة وتولد الأحلام، يركلون الكرة فوق ملاعب ترابية، ويرتدون قمصان برشلونة وريال مدريد والمان سيتي، ومنهم من يحلم أن يكون ميسي، وآخر كريستيانو رونالدو أو اجويرو. وهنا السؤال، هل من حق هؤلاء أن يحلقون بأحلامهم من فوق اسوار المخيمات؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا