• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكد أن الإمارات غيرت خريطة اللعبة في العالم

الريسي: الرماية على موعد مع ميدالية في «أولمبياد ريو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 فبراير 2016

أكد اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية أن الميدالية الأولى لبعثتنا في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، ستكون من نصيب الرماية بل الثانية أيضاً في اللعبة، وقال: «حظوظنا وطموحاتنا كبيرة في أن نعيد ما حققه الشيخ أحمد بن حشر في أولمبياد أثينا 2004، وترفع الرماية علم الدولة في البرازيل أمام العالم، وهو ما نخطط له ونسير في هذا الاتجاه، والرماة الذين تأهلوا إلى الأولمبياد يستعدون بكل قوة من خلال التدريبات المستمرة، والمشاركة في البطولات الخارجية، خاصة أننا بدأنا العد التنازلي».

رضا سليم (دبي)

قال اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية، إن الرماية الإماراتية نجحت في تغيير الخريطة العالمية من خلال النتائج التي حققتها في الفترة الأخيرة، بالحصول على 3 بطاقات تأهيلية للأولمبياد عن طريق عن طريق سيف بن فطيس وخالد الكعبي وسعيد بن مكتوم، وهم يحملون آمال رماية الإمارات في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، وهو ما يؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح، وما نقوم به من عمل وخطط وإعداد يصب في اتجاه هدف واحد، وهو الوصول إلى منصات التتويج، وأن ما نركز عليه هو إسعاد شعبنا بالحصول على ميدالية أولمبية، رغم أن هناك ظروف كثيرة تواجه الرماة أثناء المسابقات إلا أن رماة الإمارات هم أبطال الذهب، وقادرون على خوض المنافسات بقوة، وإذا كانت أول ميدالية أولمبية للإمارات جاءت من الرماية ستكون أيضاً هي صاحبة الميدالية الثانية 2016.

وأشار إلى أن خطط الإعداد تسير بالشكل الصحيح، حيث يقوم الشيخ أحمد بن حشر بتدريب رماتنا، إضافة إلى أن الشيخ سعيد بن مكتوم يقود فريق الإسكيت، وخلال الفترة المقبلة ستكون هناك مشاركات في بطولة العالم بقبرص، وبطولة عالم في البرازيل، وهي فرصة للتعرف إلى ميادين الرماية التي ستقام عليها منافسات الأولمبياد، والأهم هو كسر حاجز الخوف والرهبة والتردد، خاصة في ظل مواجهة الأبطال العالميين.

وأوضح الريسي أن البطاقة التأهيلية التي حصل عليها رماتنا ما هي إلا تصريح دخول للبرازيل، وكلهم حماس، ومستعدون للمنافسة في الأولمبياد، والرماة سيكملون المسيرة، ولن يتوقفوا مع انتهاء الأولمبياد، حتى ولو فازوا بالميدالية؛ لأن الرامي ليس له عمر افتراضي في الميادين، بل بالعكس كلما كبر في السن زادت خبراته، وعلى سبيل المثال كم سنة مارس الشيخ أحمد بن حشر الرماية على مستوى المنافسة؟ ورغم أنه اعتزل وتحول إلى مدرب إلا أنه ما زال قادراً على العودة والمنافسة، كما أن الرماة الذين يحصلون على ميدالية في الأولمبياد، سيكونون أوراقاً قوية للرماية الإماراتية في كل البطولات العالمية.

ووجه اللواء الريسي الشكر إلى الشيخ أحمد بن حشر، وقال: عندما يتولى مدرب مواطن قيادة تدريب الرماة المواطنين، فالأمر يختلف تماماً، خاصة لو كان بطلاً أولمبياً سابقاً يقدم عصارة خبراته للرماة، والجميع يقدر له ذلك، وله باع طويل في هذا الجانب، ولديه أسرار الفوز، ويكفي اهتمامه الكبير، كما أن رماتنا لديهم القدرة على المنافسة، وروح الفوز بالميداليات موجودة بداخلهم، والأهم أن الرماة على درجة عالية من الجاهزية لكل البطولات المقبلة. وكشف رئيس اتحاد الرماية عن أن هناك مساعي مع نظيره الدولي من أجل الحصول على بطاقة دعوة للمشاركة في الأولمبياد، من أجل زيادة عدد رماتنا، وإن كانت مثل هذه البطولات تمنح للدول التي لم تنجح في التأهل، ولكننا نحاول الحصول على بطاقة واحدة أيضاً من أجل أن تكون قوتنا كبيرة في البرازيل، ولم نحدد الرامي الذي يحصل عليها، ولكننا ننتظر أولاً موافقة الاتحاد الدولي الذي يدرك مدى التطور الذي أحدثته الإمارات في الرماية في السنوات الأخيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا