• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

%61 من الشباب غيروا ولاءهم للعلامات التجارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 ديسمبر 2017

دبي (الاتحاد)

أجرت شركة إنفور دراسة جديدة حول جيل الشباب المسمى جيل الألفية، والذي حظي بالكثير من الاهتمام والدراسات والتحليلات أكثر من أي جيل مضى، إذ إن من المعروف أن هذا الجيل متصل دوماً عبر وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية، كما أن هذا الجيل في ذات الوقت منقطع تماماً عن واقع الحياة، حيث بات الشباب يجتمعون معاً لكي يحدّق كلٌ منهم بشاشة هاتفه، وذلك انعكاس لحقيقة مفادها أن الشركات وأصحاب الأعمال يحاولون الوصول إلى فهمٍ أعمق لذلك الجيل.

ووفقا للدراسة، فإن من المنتظر أن يشكل ذلك الجيل نحو ثلث القوة العاملة بحلول العام 2020، و75٪ بحلول العام 2025.

وبينما تنمو المسيرة المهنية للشبّان من جيل الألفية ويتدرجون في المناصب صعوداً، ستنمو معها قوّتهم الشرائية. وبالنظر إلى أننا لم نستطع حتى الآن أن نصل إلى فهم ما يدفعهم لشراء المنتجات أو الخدمات الترفيهية أو الأسلوب الذي يحكم حياتهم، فلا بدّ أن ذلك يثير الريبة والخوف في قلوب أعتى المديرين التنفيذيين ومرؤوسيهم.

السؤال الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا هو التالي: هل يكترث الجيل القادم لنماذج الأعمال الحالية؟ هل يكترثون للعلامة التجارية على حساب السعر، أو سهولة الحصول على المنتج، أو الخيارات التي يزخر بها؟ هل بإمكان سلسلة التوريد الاستمرار في إيصال المنتجات والخدمات إلى تلك المجموعة من المستهلكين دائمي الاتصال بالإنترنت، والذين لديهم القدرة للوصول إلى المعلومات أكثر من أي جيل سبق؟ وأخيراً، هل سيكون لإنترنت الأشياء دور في كل ذلك؟

ينبغي أن يكون أصحاب العلامات التجارية والشركات العاملة في ميدان مبيعات التجزئة والمأكولات والمشروبات وما يرتبط بها من سلاسل توريد في غاية التأني، سيّما أن المستهلكين &ndash والذين تتزايد بينهم نسب من هم من جيل الألفية على نحو مضطرد &ndash باتوا يتوقعون، ويطالبون بدرجة غير مسبوقة، الكفاءة في الخدمات والتجارب والتواصل الرقمي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا