• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

شاهد على الرياضة

عبدالعزيز محمد: لا أسرار وراء قرار الاعتزال.. «للسن أحكامه»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 ديسمبر 2017

معتصم عبدالله (الشارقة)

لا يبدو من المستغرب، تزامن إعلان عبد العزيز محمد «الهداف التاريخي» لنادي الشارقة الاعتزال بنهاية موسم 2002- 2003، بجانب عدد آخر من نجوم الجيل الذهبي في قلعة «الملك»، وغياب شمس البطولات عن النادي العريق، غير أن استمرار غياب الشارقة عن حصد الألقاب لنحو أكثر من 21 عاماً منذ آخر لقب لبطولة الدوري موسم 1995- 1996، ونحو 14 عاماً منذ آخر تتويج بلقب الكأس في 2002- 2003، وصل مداه في انتظار شروق شمس الألقاب مجدداً، في ظل دمج الشارقة مع شقيقه الشعب تجسيداً لشعار «الشارقة ناصعة بيضاء.. في أعناقها الشعب وتحمله على أكتافها».

«للسن أحكامه»، تجسيداً لهذه العبارة اختار عزوز اعتزال الكرة في سن السابعة والثلاثين، وفضل الحديث عن ذات النقطة لتكون «مسك ختام» شهادته على تاريخ الرياضة، في باب «حوار العمر» مع صحيفة «الاتحاد»، حيث قال: «لا أسرار وراء قرار الاعتزال، حينما لم أنجح في قطع مسافة قصيرة لا تتعدى الخمسة أمتار بذات درجة سرعتي الأولى فضلت الانسحاب، وأعلنت الاعتزال مع دخولي سن الـ37».

وأضاف: «في موسمي الأخير مع الملك، عدنا إلى منصات التتويج مجدداً من خلال الفوز بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة للمرة الثامنة في تاريخ النادي على الإطلاق، والسادسة في مشواري مع الفريق موسم 2002- 2003 على حساب الوحدة بالفوز في ركلات الترجيح في النهائي بعد التعادل 1-1».

ويعتقد «عزوز» أن تلك البطولة مثلت محطة جيدة للتوقف، وتعليق حذاء اللعب، مقابل منح الفرصة للوجوه والأجيال الجديدة في قلعة الملك، لا سيما أن الإنجاز الأخير في البطولة الأغلى اقترن بقيادة المدرب الوطني جمعة ربيع، الذي انتشل الفريق من مؤخرة الجدول في الدوري إلى منطقة الوسط، ثم أعاد الشارقة إلى منصة البطولات بعد خمس سنوات عجاف لم تشهد المملكة الشرقاوية لها مثيلاً.

واصل «عزوز» استعادة شريط تلك الأيام، حيث تزامن اعتزاله مع عدد من نجوم الفريق أمثال إبراهيم مير، حسين غلوم، وأضاف: «الكثيرون تحدثوا عن أن توقف ذلك الجيل عن اللعب يعني غياب الفريق عن البطولات، ربما كان من الصعب تعويض غياب كل تلك النجوم التي تزامنت في تواريخ متقاربة وارتبطت بجل إنجازات النادي، ولكني على العكس من تلك الآراء أعتقد أن الشارقة قادر على العودة، والبركة في الشباب الموجود حالياً لتعويض السنين العجاف». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا