• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الطيران الحربي يوسع نطاق القصف بالبراميل المتفجرة المحشوة بمادة «تي ان تي» و«الحر» يستعيد بلدة بريف حلب

37 قتيلاً وأنباء عن هجوم انتحاري دامٍٍ جنوب دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يناير 2014

عواصم (وكالات) - أفادت حصيلة غير نهائية نشرتها الهيئة العامة للثورة السورية بمقتل 34 مدنياً، بينهم طبيب بنيران القوات النظامية في الأنحاء المتفرقة، في حين قضى 3 ضحايا تحت التعذيب في سجون النظام الحاكم بدمشق تزامناً مع اتساع نطاق القصف بالبراميل المتفجرة الذي تشنه مقاتلات حربية ومروحية بشكل عشوائي دون توجيه، مستهدفاً بتركيز شديد مدينة داريا بالريف العاصمي حيث سجل سقوط 10 براميل متفجرة محشوة بمادة «تي ان تي» شديدة التفجير.

فقد قصف الطيران الحربي أمس، مناطق في ريف دمشق، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تزامنا مع عقد وفدي النظام والمعارضة أول لقاء مباشر بينهما في جنيف يهدف لإيجاد حل سلمي للنزاع المتفاقم منذ مارس 2011. وقال المرصد في بريد الكتروني إن الطيران الحربي نفذ غارة جوية على جرود بلدة تلفيتا شمال دمشق، فيما استهدف الطيران المروحي مدينة داريا جنوب غرب العاصمة مستخدماً 10 براميل متفجرة محشوة بمادة تي ان تي، والتي تلقى من الطائرات دون نظام توجيه دقيق. من جهتها، أكدت لجان التنسيق المحلية وهيئة الثورة تعرض حي القدم الدمشقي لغارتين جويتين، تزامناً مع غارات أخرى استهدفت المليحة وخان الشيخ.

وشن مقاتلو الجيش الحر هجوماً براجمات الصواريخ، مستهدفاً إدارة الدفاع الجوي في بلدة المليحة بريف دمشق وحقق إصابات مباشرة. وترددت أنباء عن عملية انتحارية بسيارة مفخخة استهدفت منطقة بور سعيد في حي القدم جنوب دمشق تسببت بمقتل أكثر من 20 عنصراً من قوات النظام، بينما لقي ناشط إعلامي يدعى ماجد مقداد باشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في حي القدم . وطال القصف بالهاون والمدفعية الثقيلة مدينة جرمانا وقرية حوش عرب ودوما والزبداني. في غضون ذلك، دارت اشتباكات عنيفة على أطراف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، والذي يسيطر مقاتلو المعارضة على غالبيته وسط حصار تضربه القوات النظامية منذ اشهر على المخيم الذي يعاني سكانه من ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.كما أشار المرصد الحقوقي إلى أن سلاح الطيران قصف أحياء مساكن هنانو وقاضي عسكر والصالحين والميسر بمدينة حلب، كبرى مدن الشمال، بينما تمكن الجيش الحر من استعادة السيطرة على قرية تل الصبيحة التابعة للسفيرة بريف حلب بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام و الشبيحة و إجبارهم على التراجع إلى تقاطع العزيزة. وتعرضت مدينة حريتان لقصف بالبراميل المتفجرة شنه الطيران الحربي الذي هاجم أيضاً مشافي مدينة الصالحين وضهرة عواد في حلب.

وشهدت مدينة تلبيسة في حمص قصفاً عنيفاً بالمدفعية والهاون شنته قوات متمركزة في قرية الأشرفية، تزامناً مع قصف أحياء الرستن شنته كتائب الهندسة العسكرية شمال المدينة. ومساء، اندلعت اشتباكات ضارية بين الجيش الحر وقوات النظام في المنطقة الجنوبية لبلدة الدار الكبيرة ومنطقة جبهة الدوير بريف حمص ترافق مع قصف عنيف على المنطقة. وطال القصف الجوي بالبراميل المتفجرة منطقة الزوار والويبدة وزور الحيصه وقرية المصاصنه بريف حماة الشمالي، بينما شنت القوات النظامية حملة دهم واعتقالات عشوائية بمنطقة المرابط بمدينة حماة أسفرت عن توقيف أشخاص عدة. وجنوب البلاد، قصفت المدفعية الثقيلة بلدة اليادودة بلدتيّ النعيمة وتسيل بريف درعا، في حين تسبب قصف بالطيران الحربي بمقتل سيدة في درعا البلد تزامناً مع وفاة شاب متأثراً بجراح في مدينة أنخل. وفي المنطقة نفسها، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في مدينة الشيخ مسكين.

وفي جسر الشغور بإدلب، توفي مواطن تحت التعذيب في أحد معتقلات النظام، بينما شنت القوات الحكومية قصفاً شرساً بالمدفعية الثقيلة على قرية عين لاروز في جبل الزاوية بريف إدلب. وطال القصف المدفعي الثقيل وبالفوزيدكا منطقتي الارض الحمراء والحرش الغربي في مدينة معرة النعمان، انطلاقاً من قاعدة الحامدية العسكرية. كما دارت اشتباكات متقطعة بحي الرصافة في دير الزور، بين الجيش الحر وقوات النظام بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المنطقة.

وفي مدينة الرقة التي تتفرد «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المرتبطة بـ«القاعدة» والمعروفة اختصاراً بـ«داعش» بالسيطرة عليها، قال المرصد إن هذا التنظيم المتطرف «اعتقل رجلاً في المدينة لأنه كان يمشي وزوجته، دون أن تضع زوجته النقاب». وكانت داعش أصدرت في وقت سابق الأسبوع المنصرم، سلسلة من «القوانين» التي تمنع النساء من التجول دون نقاب. كما منعت الدولة الإسلامية تدخين السجائر والنراجيل، أو عزف الموسيقى، وأرغمت السكان على أداء صلاة الجمعة في المساجد. كما أفادت هيئة الثورة بوفاة ناشط يدعى شادي أبو رسلان تحت التعذيب في سجون النظام بالسويداء. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا