• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الظفرة يتخطى الشعب والشباب ضحية مفاجأة الحمرية

الخليج يمارس هواية عرقلة «أهل القمة» في الصالات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يناير 2016

دبي (الاتحاد)

نجح الخليج في إيقاف الأهلي المتصدر، عندما فرض عليه التعادل 2 - 2 بملعبه ووسط جمهوره، فيما تغلب الظفرة بـ «شق الأنفس» على الشعب 5-3، وتفوق الحمرية على الشباب 4-3، وذلك في دوري الصالات. وشهدت مباريات أمس الأول احتجاجات شديدة اللهجة على التحكيم، من جميع الفرق، وعلى وجه الخصوص الأهلي والشعب والظفرة، بجانب ظهور البطاقة الحمراء ثلاث مرات، لكل من حمد علي الشامسي لاعب الظفرة، وطاهر حسن كابتن الأهلي، ويوسف الدوخي لاعب الشعب، واحتج الأهلي بشدة على حقه في ضربة جزاء في الثواني الأخيرة من المباراة، والشعب على طرد يوسف الدوخي، والظفرة على طرد حمد الشامسي، واحتساب الحكام لضربتين ركنيتين بالخطأ، وبهذه النتائج يرفع الأهلي رصيده إلى 23 نقطة، والظفرة «20 نقطة»، والحمرية «10 نقاط» والخليج «11 نقطة»، وتجمد رصيد الشباب عند 14 نقطة، والشعب «5 نقاط»، وتسبب تعادل الخليج مع الأهلي في إشعال السباق على الصدارة بتقليص الفارق بين «الفرسان» ومطارديه.

وبالعودة إلى مجريات قمة الإثارة في مباراة الأهلي والخليج، اكتسى الشوط الأول باللون الأحمر، وكان بإمكان «الفرسان» إنهاء المباراة مبكراً، ولكنه اكتفى بتسجيل هدف لطاهر حسن، وحرمه تألق حسن الحنطوبي بطل المباراة بلا منازع، من تعزيز الهدف الأول بثاني وثالث في الشوط الأول، بجانب تألق جابر محمد يوسف الذي حرَّم الخليج من هز شباكه، في إحدى الكرات التي أبعدها بأعجوبة، من خط المرمى.

وركز الخليج ألعابه من خلال التعامل بأسلوب الدفاع المحكم في الشوط الأول، مع الاعتماد على المرتدات السريعة التي تبدأ من رجل المباراة الأول حسن الحنطوبي حارس الخليج، وفي الشوط الثاني تحرر الخليج نسبياً من أسلوبه الدفاعي، وحاول تعديل النتيجة، ولكنه لم يوفق، واستغل الأهلي اندفاع الخليج في إحدى الطلعات الهجومية، وانفرد طاهر حسن بحارس الخليج، وأمسك الحنطوبي بالكرة وأكملها طاهر داخل الشباك مسجلاً هدفاً أهلاوياً ثانياً في منتصف الشوط الثاني، وظل الأداء سجالاً، وبدا الخليج في ممارسة هوايته بالضغط على المنافسين في الأجزاء الأخيرة من المباريات، وشكل ضغطاً هجومياً عالياً، من كل الاتجاهات على مرمى الأهلي الذي دفع ثمن تراخي وتساهل لاعبيه باعتقادهم أن المهمة انتهت، خصوصاً أن النتيجة تصب لمصلحتهم بهدفين قبل النهاية بأربع دقائق، ويسجل الخليج الهدف الأول في الدقيقة 16 عن طريق محمد أحمد داد الله، ويضيف الهدف الثاني عن طريق علي محمد سيف الذي أدرك به التعادل للخليج في الدقيقة 18، مستغلاً الغفلة الواضحة على لاعبي الأهلي، بعد الهدف الثاني الذي سرب إليهم الإحساس بانتهاء المباراة لمصلحتهم، ونسوا أن أبناء خورفكان تخصصوا في عرقلة فرق الصدارة، بالفوز عليها أو التعادل، كما فعلوا مع الوحدة في الموسم الماضي، والوصل من قبل في أكثر من موسم، وكذلك مع دبا الحصن، وتناسى لاعبو الأهلي أن الصدارة لا يمكن أن تمر على الخليج واتحاد كلباء بسهولة، حسب ما أثبتته التجارب.

وبعد التعادل عمد الأهلي إلى تسجيل هدف الترجيح بإشراك لاعب بدلاً من حارس المرمى لإحداث الزيادة العددية، ولكن الدفاعات الخلجاوية محكمة، وأشهر الحكم البطاقة الحمراء لطاهر حسن لتدخله بعنف على لاعب الخليج لينتهي اللقاء بتعادل الفريقين 2-2، وفرط الأهلي في فوز مستحق، ولم يستفد الخليج من نقص الأهلي بعد طرد طاهر حسن، واحتج «الفرسان» على ضربة جزاء في الثواني الأخيرة، ولعب الخليج في غياب أفضل نجومه، طبقاً لتصريحات أنور محمد الحمادي مدرب الخليج الذي قال: فقدنا جهود هدافي الفريق عبد العزيز عبدالله وعمر علي سعيد وعمار سيف مطر وأحمد السيابي، ورغم ذلك تظل الروح القتالية حاضرة في جميع مباريات الخليج، وفاز علينا دبا الحصن بصعوبة، وتعادلنا مع الأهلي المتصدر، وتعادلنا مع الظفرة العالمي، وهزمنا الخليج وسط جمهوره في العاصمة أبوظبي.

أما مباراة الظفرة والشعب، فقد جاءت متكافئة وتفوق «فارس الغربية» بحكم الخبرة والظهور اللافت للثلاثي صبري جميل وعبد الكريم جميل وخالد شاه، الذين سخروا كل خبراتهم لمصلحة الفريق، وفي الجزء الأخير من المباراة نجح الظفرة في تسجيل الهدفين الرابع والخامس وكان الهدف الأخير الأجمل في المباراة من صاروخية خالد شاه، ومن أكبر مكاسب الظفرة بعد اقتناص نقاط المباراة كاملة، هو العودة القوية للهداف التاريخي لمسابقات كرة الصالات عبد الكريم جميل الذي استعاد حاسة وذاكرة التسجيل وهز الشباك وسجل هدفين ولا أروع، فيما تكفل صبري جميل بهدفين، متساوياً مع فهد أحمد لاعب الوحدة برصيد 14 هدفاً، وسجل للشعب عادل حسن ويوسف الدوخي الذي تم طرده في حالة لا تستوجب البطاقة الحمراء، لأن عبد الكريم جميل لم يكن منفرداً بالمرمى، ولم يكن مواجهاً لحارس المرمى، أو مسيطراً على الكرة بالكامل، وفقد الظفرة جهود لاعبه منصور جميل فيما غاب عن الشعب مهند سيف وخليفة خالد.

ونجح الحمرية في تفجير أكبر المفاجآت بالتفوق على الشباب بملعبه 4-3 حيث كان الشباب متفوقاً 3-1 وخلال دقيقتين ونصف الدقيقة قلب الحمرية النتيجة لمصلحته، وسجل 3 أهداف سريعة لتنتهي المباراة بفوز الحمرية 4-3، بعد أن قدم الفريقان واحدة من أجمل المباريات، حسب تصريحات الكابتن عبد الله عبد الباسط مدرب الشباب، الذي قال إن فريقه قدم أفضل مباراة في الموسم رغم الخسارة، وأن الحمرية استغل «غفوة» لاعبي الشباب وسجل ثلاثة أهداف خلال دقيقتين ونصف الدقيقة وسجل أهداف الحمرية نجم المباراة الأول خالد السقطري وسعيد النمر وسجل للشباب حميد جمعة صنقور وعلي خلفان وعبد الله محمد أهلي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا