• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

صورة وتعليق

كاتبة وموسيقية إماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 ديسمبر 2017

إيمان الهاشمي كاتبة وشاعرة حاصلة على بكالوريوس موارد بشرية بتقدير امتياز، تكتب باللغتين الإنجليزية والعربية «الفصحى والعامية»، عازفة بيانو، وهي أول مُلحِّنة نسائية إماراتية في الدولة، تدمج الآلات الغربية والعربية بمقطوعات من تأليفها للأوركسترا بشكل كامل، لها محاولات جيدة في مجال الرسم، وأصدرت كتابين «تفاحة إيمانيوتن» في 2015، و«جواز Suffer» في 2016، وحالياً بصدد نشر كتاب «الضحبكاء» قريباً.

أحبت إيمان الموسيقى جداً وتجد لها وقعاً خاصاً في كل شيء حولها، وبما أنها عازفة بيانو ومُلحنة موسيقية أيضاً، تجد للكلمات صوتٌا خاصا بها، يدندن الحروف بإتقانٍ رنّان، لتنساب الألحان عبر الجُمل المركبة إلى القلوب مباشرة، والمقامات بنظر إيمان هي فن مستقل بذاته، ويعتبر من أجمل الفنون اللغوية، والتي تمتاز بها اللغة العربية بجدارة، ولذلك قامت بتسخير قدراتها البسيطة في استخدام هذا الفن لعرضه، وإيمان تعتمد على السمع في العزف والتأليف، ولكنها تستمتع بها كهواية محببة إلى قلبها كثيراً، ورأيها في المرأة أنها فخورة جداً، لأن الدولة الحبيبة لها الدور الأكبر في وصول فكر المرأة الإماراتية إلى هذا المستوى العالمي الرائع.

وعن احترافها للموسيقى رغم أنها لا تجيد التعامل مع النوتة قالت، إن الاحتراف الموسيقي يحتاج إلى دراسة فعلية قد تصل إلى 5 سنوات أكاديمية في الجامعة أو أكثر، ولكن العزيمة والإرادة هما أساس النجاح في كل شيء، وأي شيء، فالعازف العالمي «ياني» لا يقرأ النوتة إطلاقاً، والشهير «إلفيس بريسلي» لم يعرف ما هو السلم الموسيقي، وكذلك «بول ماكرتني» الذي لم يتعلم درساً واحداً في الموسيقى ولكنه حصل على لقب «السير» من الملكة نفسها بسبب إبداعاته اللامتناهية رغم عدم احترافه للموسيقى، كل ما أقصده أن لا شيء مستحيل، مع التنويه على ضرورة صقل الموهبة جيداً للوصول إلى الاحترافية. ولغة إيمان لغة جميلة سلسة رغم أنها تحمل بكالوريوس موارد بشرية وبعيد عن التخصص الموسيقي والأدبي إلا أنها حلّقت بعيداً في الشعر والموسيقى وبرأيها أن الفن هو لغة الروح، التي يجيدها كل ما نُفخ فيه الروح، فالأرواح لا تتعلم أكاديمياً، وإن كانت ترافق الأجساد إلى المراكز التعليمية، حيث إن الإحساس أمر لا يُعلَّم وإنما يُحس بالفطرة الإنسانية لا غير، كما أن الدراسات قد أثبتت استجابة الحيوانات والنباتات أيضاً للموسيقى.

عمر شريقي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا