• الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 أبريل 2018م

كرم الفائزين بجائزة «الألكسو - الشارقة» بمقر اليونيسكو بباريس

سلطان القاسمي: الجائزة إحدى أدوات الشارقة للنهضة بثقافة ولغة العرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 ديسمبر 2017

باريس (الاتحاد)

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس مجمع اللغة العربية بالشارقة، أن جائزة «الألكسو - الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية» ليست إلا أداة من أدوات الشارقة الكثيرة التي اتخذتها للنهضة بثقافة وعلوم ولغة العرب في كل الميادين.

جاء ذلك في كلمة لصاحب السمو حاكم الشارقة ألقاها أمس خلال حفل انطلاق الدورة الأولى من جائزة «الألكسو - الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية»، تزامناً مع احتفالات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو» باليوم العالمي للغة العربية الذي أقيم في مبنى اليونيسكو في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور أودري أزولاي المدير العام لمنظمة اليونيسكو، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، والسفير الدكتور إبراهيم البلوي، المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية في اليونيسكو، والدكتور سعود هلال الحربي المدير العام لمنظمة الألكسو.

وأضاف سموه في كلمته «في البداية أتوجه بالشكر الجزيل إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة على استضافتها لهذه الفعالية المتضمنة تكريم الفائزين في جائزة الألكسو- الشارقة في اليوم العالمي للغة العربية، كما أشكر كل القائمين والمنسقين لهذه التظاهرة الثقافية اللغوية والمشاركين فيها، وأدعو الله أن تكلل الجهود بالتوفيق والنجاح.. إنها مناسبة سانحة لأن أوجه بعض الكلمات لهذه الكوكبة من المعجميين والأكاديميين واللغويين الذين حملوا على عواتقهم هم الارتقاء باللغة العربية، وكرسوا كل جهودهم مشكورين من أجل أن تكون هذه اللغة حاضرة في الأوساط العلمية والاجتماعية والتقنية الحديثة.. فلكم الشكر والتقدير على جهودكم الواضحة، فأنتم نجوم العلم ترفعون راية اللغة العربية خفاقة عالية، وتحفظون للأجيال المعاصرة والأجيال القادمة تراثها ومجدها، وتحفظون لأبناء الأمة تاريخهم وحضارتهم».

وقال صاحب السمو حاكم الشارقة «ونحن نحتفي اليوم باللغة العربية في يومها العالمي وتحت مظلة هذه المنظمة العالمية ونكرم الفائزين بجائزة الألكسو الشارقة للدراسات المعجمية واللغوية؛ فإننا نود أن نؤكد أن هذه الجائزة ليست إلا أداة من أدوات الشارقة الكثيرة التي اتخذتها للنهضة بثقافة وعلوم ولغة العرب في كل الميادين، إني أعلم كما تعلمون أن الجوائز تحفز الهمم وتشجع على الإبداع، وهذا جزء من رسالتنا في الشارقة، فقد كنا وما زلنا نريد للغة العربية أن تنهض، وللبحث العلمي اللغوي أن ترتفع هامته بين الشعوب والأمم، ومن أجل ذلك قامت الشارقة ببناء بيوت للشعر العربي في عواصم ومدن عالمنا العربي تشجيعاً للشعراء الشباب وصقلاً لمهاراتهم؛ لأنه وكما تعلمون جيداً أن الشعر ديوان العرب».

واختتم سموه كلمته قائلاً: «لا أريد أن أطيل عليكم، فالمقام مقام تكريم للفائزين بجوائز هذا اليوم، أشكر مرة أخرى القائمين على هذه التظاهرة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو» ومندوبية أشقائنا في المملكة العربية السعودية فيها والقائمين على تنظيم الجائزة من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، وأبنائي العاملين في مجمع اللغة العربية بالشارقة وأعضاء لجنة تحكيم الجائزة، وأبارك للفائزين بها وكل عام ولغتنا وأمتنا العربية بخير». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا