• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

النصر يأمل في إضافة نجمة ثالثة

«الزعيم» يتطلع إلى تعزيز رقمه القياسي بـ «الخامسة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أغسطس 2015

معتصم عبدالله (دبي)

يدشن فريقا العين والنصر مسابقات الموسم الجديد 2015- 2016 بمواجهة نارية في الساعة السابعة والثلث من مساء اليوم على ستاد محمد بن زايد في نادي الجزيرة، حينما يتنافسان على لقب كأس سوبر الخليج العربي لكرة القدم في نسختها الـ15 منذ انطلاق المنافسة رسمياً موسم 1989- 1990، والثامنة تحت مظلة الاحتراف بداية من موسم 2008- 2009.

وتوزعت ألقاب المنافسة خلال النسخ الماضية للبطولة والتي مرت بعدة تغييرات وتوقفات، قبل انتظامها مع بداية مسابقات المحترفين، ما بين 7 أندية حيث نال العين الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب مواسم 1994- 1995، 2002- 2003، 2009- 2010،2012- 2013، في المقابل حظي الطرف الثاني في نهائي الليلة بفرصة التتويج باللقب مرتين الأولى في أول نسخة للبطولة موسم 1989- 1990 على حساب منافسه النصر بالفوز بركلات الترجيح 5- 4، بعد التعادل السلبي في الأوقات الأصلية للمباراة التي أقيمت على ستاد راشد بالنادي الأهلي في دبي.

وحصد الأهلي بطل النسخة الأخيرة المركز الثاني في عدد مرات الفوز بالبطولة التي توج بها ثلاث مرات مواسم 2008- 2009 على حساب الشباب بالفوز 1-0، و2013- 2014 بالفوز على العين بركلات الترجيح 3-2 بعد التعادل 0-0 في الأوقات الرسمية، قبل أن يكرر ذات السيناريو في الموسم الماضي بالفوز على العين مجدداً 1-0.

ونال الوحدة بدوره لقب البطولة في مناسبتين موسم 2001- 2002، والثانية 2011- 2012 على حساب الجزيرة بركلات الترجيح بركلات الترجيح 7-6 بعد التعادل 2-2 في الأوقات الأصلية، بدورها حصدت أندية الشعب، الشارقة، والإمارات اللقب مرة واحدة مواسم 1992- 1993، 1993- 1994، 2010- 2011 على التوالي.

مرت كأس السوبر والتي تعد الأقدم على مستوى المنطقة الخليجية، بالعديد من المراحل المختلفة والتغييرات على نظام البطولة، حيث حملت النسخة الأولى اسم كأس الأبطال الخيرية وجمعت ما بين الشارقة بطل الدوري والنصر بطل كأس رئيس الدولة حيث دون «العميد» اسمه بأحرف من نور كأول بطل للمنافسة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا