• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قبل مواجهة 26 أغسطس بدوري آسيا

الأهلي يراقب تراجع «النفط» الإيراني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أغسطس 2015

وليد فاروق ( دبي)

تعرض فريق نفط طهران الإيراني لانتقادات حادة وتشكيك في قدراته على الظهور بمستوى مقبول وتحقيق نتيجة تكفل له مواصلة مسيرته في بطولة دوري أبطال آسيا، وذلك قبل مواجهته الهامة أمام الأهلي في ذهاب دور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا والمقرر إقامتها في طهران 26 أغسطس الجاري.

وتأتي هذه الانتقادات للفريق الإيراني قلقاً قبل مواجهة «الفرسان» بسبب النتائج المتردية للفريق في الدوري الإيراني، حيث فشل الفريق في تحقيق أي فوز رغم مرور 3 جولات من عمر المسابقة، وشهدت آخر مباريات الفريق أول أمس في المسابقة خسارته أمام فريق سياح جماجان المتواضع بهدف وحيد، وهي الخسارة التي جاءت بعد تعادلين أمام سابا قم بنتيجة 1-1 وأمام فريق تراكتور سلبيا دون أهداف.

ويحمل فريق نفط طهران، الذي يشارك للمرة الأولى في البطولة القارية الكبرى، آمال الكرة الإيرانية باعتباره الممثل الوحيد الباقي لها في منافسات البطولة، بعد خروج فريقي فولاد خوزستان وتراكتور من الأدوار السابقة.

يذكر أن الجهاز الفني للأهلي يحرص على متابعة التسجيلات الأخيرة لمباريات منافسه في الدوري الإيراني، والذي انطلق في 31 يوليو الماضي، وذلك للتعرف على التغييرات التي طرات على أداء وتشكيلة لاعبيه منذ مبارياته السابقة في البطولة القارية.

وسيخوض فريق نفط طهران مباراة في الجولة الرابعة للدوري أمام فريق مالافان يوم الأربعاء المقبل، وهي المباراة التي تسبق مواجهة الفرسان بأسبوع مباشرة في دور الثمانية لبطولة دوري أبطال آسيا.

كان الأهلي قد خاض مساء أمس مباراة تجريبية أمام فريق العروبة على ملاعب ند الشبا بدبي تعد الأولى له عقب العودة من معسكر إيطاليا، والذي خاض فيه 6 مباريات متباينة المستوى مع فرق لها وزنها، 3 منهم يلعبون في دوري الدرجة الأولى الإيطالي (الكالشيو) وهم انتر ميلان وأودينيزي وكاربي.

وسيلتقي الفرسان مع فريق الفجيرة يوم 19 أغسطس الجاري في الجولة الأولى لمسابقة دوري الخليج العربي لكرة القدم، وهي المباراة الرسمية الأولى والتي ستكون بمثابة التجربة الأخيرة قبل مواجهة نفط طهران.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا