• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر: اليمن.. ما بعد النصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أغسطس 2015

الاتحاد

اليمن.. ما بعد النصر

يقول الدكتور عبد الله جمعة الحاج في هذا المقال إن دول التحالف العربي تحاول أن تجد مخارج إنسانية عاجلة لما يعانيه اليمنيون من نقص في المواد التموينية والطبية ولمشكلة النازحين والمهجّرين قسراً على يد الحوثيين، والذين دمرت منازلهم وسلبت ممتلكاتهم في شتى أنحاء اليمن. وقد انعكس ذلك على سير مفاوضات جنيف المنصرمة، وقد ينعكس أيضاً على أية مفاوضات مستقبلية قادمة، فمصالح اليمن واليمنيين الكبرى وضعها الحوثيون على المحك ويريدون الفوز بالغنيمة كاملة فيها كما يعتقدون، في حين أن الحكومة الشرعية اليمنية ودول التحالف العربي تعمل على إنصاف اليمنيين كافة في أية مفاوضات تجري بحيث يحصل كل مواطن يمني، بغض النظر عن انتمائه المذهبي أو المناطقي أو غير ذلك من التصنيفات، على حقه كاملاً، وهذا فيما يبدو يغضب الحوثيين وأعوانهم كثيراً.

التطرف والعيش في الغرب

يرى الكاتب حازم صاغيةأن العولمة قللت كثيراً إلحاح الاندماج في مجتمع الهجرة. فالمسلم المهاجر اليوم يستطيع أن يعيش حياته بالكامل كما عاشها في بلده الأصليّ: يصحّ هذا في المأكل والمشرب وتوافر دور العبادة والمدارس ومشاهدة التلفزيون وقراءة الصحيفة. وفوق هذا، لم تعد الهجرة تعني انقطاعاً عن الأصل، بدليل أنه قد يسافر أكثر من مرّة في السنة إلى بلده الأصلي، كما يستطيع أن يستقبل في بلد الهجرة، وعلى مدار السنة، مواطنين من بلده، بمن فيهم الأقارب والأصدقاء. ذاك أن المهجر أضحى مجرّد مكان، لا حاجة بالمهاجر لأن يتعلم لغته أو يتفهم ثقافته وعاداته.

وهْم الرهان والعداوة

نقرأ في هذا المقال للكاتب غازي العريضي: عندما تكون المشكلة حقيقية بين أميركا وإسرائيل، لن يساير أوباما العرب ولن يتهاون معهم. الأولوية عنده لإسرائيل والالتزام الأول والأخير هو بأمنها وقوتها وتفوقها. وعندما تضع واشنطن إيران على رأس «محور الشر» وتطلق النعوت والاتهامات ضدها وتحاصرها، وتصف إيران أميركا بـ«الشيطان الأكبر» وتهددها، ثم تلتقيان وتدعو أميركا إلى الصلح والوفاق بين العرب وإيران وتكون هي العرّاب.. يتأكد أن هذه العداوة بين «الشر» و«الشيطان» كانت زائفة، وهي اليوم زائلة! وبالتالي يمكن القول من وجهة نظر أوباما إن العداوة بين العرب وإيران «أوهام زائفة»! إنها عملية ابتزاز مفتوحة.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا