• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ارتفاع التكلفة يفرمل طاقة الرياح

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أغسطس 2015

قال بول بليدسو، استشاري الطاقة واستشاري المناخ السابق في إدارة الرئيس كلينتون :»تتضافر العديد من الأسباب التي تقف حائلاً دون تطور طاقة الرياح البحرية في أميركا دون الأنواع الأخرى من الطاقة المتجددة، وأولها ارتفاع التكلفة. ومع أن، الطاقة المتجددة لا تزال تشكل أقل من 10% في توليد الكهرباء في أميركا، فإن زيادة هذه النسبة لتضاهي بعض الدول الأوروبية الكبيرة، لا بد وأن تشكل طاقة الرياح البحرية جزءاً مقدراً من ذلك».

بيد أن ذلك يتطلب بعض الوقت. وعندما قامت الدنمارك بإنشاء أول مزرعة للرياح في 1991، لم يتصور المطورون وقتها أنها ستصبح من العوامل الأساسية لقطاع الطاقة في البلاد. واستغرق انطلاق سوق طاقة الرياح في أوروبا، نحو عشر سنوات من التجارب والتخطيط وتلقي المساعدات.

وجزء من الأسباب التي دعت إلى موجة تبني طاقة الرياح في القارة خاصة في بريطانيا والدنمارك وألمانيا، افتقار أوروبا لبدائل رخيصة ونظيفة يمكن أن تحل محل الفحم والديزل ومحطات الطاقة النووية. وتعتبر أسعار الكهرباء عالية نسبياً، كما أن الغاز الطبيعي أعلى تكلفة، إضافة إلى صعوبة الحصول على أراض مفتوحة لإقامة مزارع الرياح والشمسية، بالمقارنة مع أميركا، ما يجعل عملية التوسع داخل البحار ذات جدوى اقتصادية أكثر.

وفي أميركا، تعثر القطاع بفعل المعارضة الشعبية وعدم استقرار المساعدات وتوفر الموردين المتخصصين وذوي الخبرة. وفي العموم، يستغرق إنشاء مشاريع الرياح البحرية وتخطيطها المزيد من الوقت، نسبة لتعقيدها، ولأنها تتطلب معدات ضخمة قادرة على العمل في الأجواء الصعبة.

نقلاً عن: إنترناشونال نيويورك تايمز

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا