• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

«الصحراوي» يختتم بعرضين من المغرب وموريتانيا

المرأة والموسيقا في تجلياتهما بالمجتمع التقليدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 ديسمبر 2017

عصام أبو القاسم (الشارقة)

اختتمت مساء أمس الأول، فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي بتقديم عرضين مسرحيين، جاء الأول تحت عنوان «حديث الليل» وقدمته فرقة الرواد الموريتانية وهو من تأليف وإخراج تقي سعيد، وكان مبرمجاً لتقديمه في اليوم الثالث من المهرجان، إلا أن الأمطار حالت دون ذلك، لينقل ويقدم في الليلة الختامية صحبة العرض الذي قدمته فرقة روافد المغربية وجاء تحت عنوان «حرب.. وحب» وهو من تأليف الغالي ايكميش وإخراج عزيز إبلاغ.

لا اختلاف بين العرضين تقريباً، فلقد ظهرا كما لو أنهما من بلد واحد، بخاصة في اللغة والأزياء وحتى في جانب ملحوظ من الحلول الإخراجيّة لمخرجيهما، ولعل مرد ذلك التقارب الثقافي بين البلدين (موريتانيا والمغرب).

في عرض «حديث الليل» استلهم مؤلفه ومخرجه تقي سعيد عادة شائعة في المجتمع الموريتاني، تتصل بموضوع «الطلاق»، حيث يحتفي أبناء العمومة بابنتهم حين تنفصل عن زوجها. وتتحول مناسبة الطلاق إلى احتفال تذبح فيه الذبائح، ويتنافس خلاله أبناء العمومة في التقرب من الزوجة المطلقة، ويسعى كل واحد منهم إلى تقريبها منه.

واعتمد سعيد في صياغته للعرض على الأداء التمثيلي في مساحة عرض محددة ببقعة ضوء ثابتة على مدار العرض الذي لم تزد مدته على أربعين دقيقة، مع بعض الخلفيات الموسيقية التعبيرية.

في حلوله المتعلقة بالأزياء وحركة الممثلين وإشاراتهم وحتى حواراتهم، بدا المخرج شحيحاً ومقتصداً، ما أظهر صورة عرضه فقيرة ومحدودة على رغم ثراء مادته المضمونية وغرائبيته. أما العرض المغربي، فجاء أكثر بساطة في مقاربته لقصة شيبة، الذي شغفته الآلة الموسيقية «التيدينيت»، بعد أن تعلم العزف عليها سراً، خشية من أن يعلم والده، وهو شيخ لقبيلة ترفض الغناء والموسيقا. يواجه شيبة مشكلة أولى حين تخيّره حبيبته بين أن يترك عزف التيدينيت أو يتركها! فيضطر إلى ترك حبيبته. أما المشكلة الثانية فتواجهه مع والده حين يعلم بأمره فيغضب منه وينفيه من القرية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا