• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

معظمهم يرون أن «إخوان اليمن» غير فاعلين وحصولهم على السلطة مستحيل

مثقفون عرب: لا للمرشد وولاية الفقيه.. الدولة المدنيّة هي الحل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أغسطس 2015

أجمع مثقفون وباحثون وكُتّاب وإعلاميون عرب على أن جرّ اليمن إلى مربّع الحكم الديني، بجناحيه: الإخواني أو الحوثي، هي محاولة فاشلة، وأن الشعب اليمني تعلم من دروس الحروب السابقة ألا يسلّم أمره إلى الزعامات الدينية، التي لن تفعل شيئاً سوى إدخاله في أتون المزيد من الاقتتال والاحتراب الطائفي الذي تعب منه، وملّه، ويرغب الآن بشدة في طيّ صفحته، والانتقال إلى يمن جديد آخر، يمن ديموقراطي، مدني، يتعايش فيه الجميع بعيداً عن كل تعصب مذهبي أو أيديولوجي... وهنا التفاصيل:

استطلاع:

محمد عبد السميع، محمود عبد الله، ساسي جبيل، محمد بوعود،

إيهاب الملاح، محمود بري، مختار بوروينة

يقول الكاتب السياسي أحمد الغز: أعتقد أن اليمن ذاهب باتجاه تأسيس دولة وطنية حقيقية ولأول مرة، بعد أن مر بمخاض عسير خلال السنوات الماضية. والبديل الممكن للخروج من المأزق، هو أن تقوم دولة تنموية وأن يكون هناك استثمار، ولذلك عندما تحولت عاصفة الحزم إلى «إعادة الأمل» كانت خطوة صائبة، لأن اليمن يحتاج إلى من يمد له يد العون في مسألة التنمية وتحديث البنى التحتية والتعليم.

أما المخاوف من تسلّق الإخوان كرسي السلطة في اليمن، فهذا احتمال ضعيف جداً، ليس فقط للدعم الأساسي الذي تناله الشرعية اليمنية من دول التحالف العشري، بل أيضاً لأن النسيج الطبيعي للمجتمع اليمني لا يُعطي الاخوان من القوة ما يؤهلهم للوصول إلى السلطة. صحيح أنه كان لهم حضور في البرلمان وفي التركيبة السياسية اليمنية، فهذا أمر فرضه الواقع. جمعية الاصلاح كانت تتمتع بسلطان ما قبل انقلاب الحوثيين وعلي عبدالله صالح. لكن الإخوان اليوم فقدوا ثقة اليمنيين بهم، وتراجعت قواهم وتأثيرهم السياسي، ومن شبه المستحيل أن يعودوا إلى حكم البلد. لكن، عندما تدخل اليمن في تجربة الدولة الوطنية، لا أعتقد أنه سيكون هناك خوف على أي أحد. إن الحرب القائمة ضد الانقلاب الحوثي هي في الوقت نفسه حرب ضد التيارات الدينية الضالة، ومنها جماعة الإخوان. وتقليم أظافر الحوثيين سيشمل أيضاً إعادة ألإخوان إلى حجمهم الحقيقي في البلاد، وهو ليس بالحجم الكبير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا