• الأحد 06 شعبان 1436هـ - 24 مايو 2015م

حجم الخط |


وصفها نقاد عراقيون بأنها يمامة عراقية زاهدة بالأضواء وقصيدتها صوت متفائل وسط المحنة.. متصالحة مع الآخر وما يحيط بها من اشتراطات.. امرأة تجاوزت ركام الماضي.

هذه الشاعرة العراقية بشرى البستاني، الأكاديمية في جامعة الموصل، الحاصلة على ثلاثة عشر وساماً من مؤسسات عراقية وعربية وعالمية، ولها عشرة دواوين شعرية آخرها “كتاب الوجد”، وهو عبارة عن قصيدة طويلة تجد فيها الغزلان الذبيحة والورد والفرح والوجع ومحنتها التي تلتحم مع قضية وطنها وصوفيتها التي تجد فيها حريتها المطلقة.

في حوار “الاتحاد الثقافي” معها أثناء متابعتها نشر مجموعة من أعمالها الأدبية عبر دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمان، باحت بالكثير، وأكدت أنها تقاوم بالحب، وتحفظت على ما يجري في الشوارع والميادين العربية وتساءلت أين أصحاب الخبرة والتجربة؟

وفي ما يلي التفاصيل:

◆ ديوانك الجديد “كتاب الوجد” نص مفتوح ما الذي أردت قوله بالضبط؟

◆ الديوان لا يعبر فقط عن حالة حب ضيقة وإنما يعبر عن حياة ملتاعة منكوبة ومقيدة، جعلت مستقبل الإنسان معتما كونه محكوما بسياسات مرهقة، تجتاحه قوى طاغية تدمر حياته وتخرب وطنه وتحتكر عليه الحق والحقيقة فأين يلجأ المبدع؟ ... المزيد

     
 

ادخلي الى الاعلام

بشرى البستاني شاعرة عراقية رائعة ولكنها لم يكتب لها الشهرة بسبب ابتعادها عن الاضواء ولهذا لا يعرفها الكثير ...

ازهر اللويزي | 2011-08-21

هل بادرت إلى توعية طفلك بحقوقه التي كفلها القانون؟

نعم
لا