• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

17 ألفاً متوسط الحضور في المباراة الواحدة

النجاح الجماهيري لبطولة آسيا.. «حديث العالم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

دبي (الاتحاد)

نجحت أستراليا في تجاوز مأزق «العزوف الجماهيري» بنجاح لافت، لتنجح البطولة في تسجيل «حضور جماهيري» مبهر، قياساً بالتوقعات التي سبقت البطولة، والتي كانت تتحدث عن أن كرة القدم ليست اللعبة الشعبية الأولى في أستراليا، ولكن ما حدث على أرض الواقع في مباريات الدور الأول كان بمثابة المفاجأة السارة للبلد المنظم وللاتحاد الآسيوي، ولكرة القدم في القارة الصفراء، التي يحق لها أن تفخر ببطولتها الكروية الأكبر من زاوية الحضور الجماهيري على الأقل، في ظل غياب المستويات الفنية المبهرة التي تحاكي مستوى الكرة الأوروبية والعالمية.

وعلى الرغم من أن رصد الحضور الجماهيري بدقة أصبح أمراً متاحاً، إلا أن هناك تفاوت في التقديرات، فهي وفقاً لرصد الصحف الأسترالية في حدود 500 ألف مشجع، فيما أشارت مصادر عالمية أخرى إلى أن الحضور الجماهيري في 24 مباراة بالدور الأول للبطولة القارية في حدود 400 ألف، مما يعني أن متوسط الجمهور في المباراة الواحدة يتجاوز 16 ألفاً، ليقترب من حدود الـ 17 ألفاً، وهو معدل جيد في جميع الأحوال.

ورصد موقع شبكة فوكس سبورتس الأسترالية رؤية خبراء التحليل الكروي، وعلى رأسهم سيمون هيل الذي قال إن الاتحاد الدولي لكرة القدم يجب عليه متابعة هذا النجاح التنظيمي الهائل، وخاصة ما يتعلق بالحضور الجماهيري، فهو درس للفيفا بأن القارة الصفراء لديها القدرة على تحقيق نجاحات لافتة في هذا الجانب. وتابع هيل: «هذا المشهد إهداء للفيفا، كان في مقدور أستراليا تنظيم مونديال مثالي، وفي حال كنا قد حصلنا على حق تنظيم كأس العالم لكان من المؤكد ظهور مدرجاتنا بدون مقعد فارغ، لقد كان هناك 12 ألفاً في المدرجات خلال مباراة أوزبكستان وكوريا الشمالية، فكيف سيكون الحضور الجماهيري في مباراة البرازيل والأرجنتين مثلاً في مونديال يقام في أستراليا؟ أتوقع أننا كنا سنواجه أزمة في سعة الملاعب، وليس في البحث عن جمهور يزحف صوب المدرجات».

من ناحيتها رصدت صحيفة «الجارديان» البريطانية ظاهرة الدعم الجماهيري للمنتخب الأسترالي في البطولة، والمدرجات التي لا يوجد بها مكان لقدم في مباريات أصحاب الأرض، مشيرة إلى أن ذلك قد يكون دافعاً وعاملاً مساعداً للحصول على اللقب، ولكن التاريخ «القريب» يقول عكس ذلك، فقد كانت اليابان آخر منتخب يحصل على اللقب بين جماهيره وعلى أرضه، وحدث ذلك عام 1992. وعلى مدار 4 نسخ مضت للبطولة القارية، لم تتمكن 4 دول من انتزاع اللقب على الرغم من احتضانها للبطولة على أراضيها وبين جماهيرها، وهو السيناريو الذي حدث في الإمارات 1996، ولبنان 2000، والصين 2004، وقطر 2011، مما يشكل عامل ضغط على أستراليا من هذه الزاوية، فقد تصبح هي الضحية الخامسة لتنظيم الحدث وعدم النجاح في الظفر به.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا