• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

شرطة أبوظبي تنظم حملة توعوية للطلاب حول مخاطر المخدرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 ديسمبر 2017

أبوظبي (وام)

استفاد ثلاثة آلاف طالب وطالبة وولي أمر ومعلم من محاضرات التوعية بمخاطر المخدرات التي نظمتها شرطة أبوظبي في مدارس "انترناشونال كوميونتي" في المشرف و"المنارة" الخاصة في الشامخة و"المنيرة" الخاصة في بني ياس.

وأكد العقيد طاهر غريب الظاهري مدير مديرية مكافحة المخدرات أهمية التوعية المستمرة بمخاطر المخدرات التي تتبناها شرطة أبوظبي على مدار السنة لتطويق هذه الآفة والتحذير من مخاطرها وشرح الوقاية منها ووسائل تجنبها ودور المدارس والمؤسسات التعليمية كافة في تعزيز التوعية.

وقال الظاهري إن تنفيذ مثل هذه البرامج التثقيفية تستهدف توفير بيئة آمنة وداعمة للطلاب وتوعيتهم بآثار ومخاطر التعاطي والإدمان، لافتا إلى أن اتباع استراتيجية فاعلة في التوعية تسهم في بناء الحصانة الذاتية والأسرية مما يعزز من قدرات المستهدفين فكريا ومجتمعيا وثقافيا وتنمي لديهم الثقة بالنفس وبدورهم الاجتماعي بما يسهم في تحقيق منجزات إيجابية تعود بالنفع على المجتمع.

وثمن جهود الشراكة الاستراتيجية مع دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي لتعزيز طرق الوقاية من الوقوع فريسة في براثن المخدرات من خلال تنظيم المحاضرات وتوزيع كتيبات التوعية التي تتضمن شروحات عن الأضرار النفسية والمجتمعية والأمنية وبيان أهمية دور المجتمع والأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع المدني وغيرها من الجهات.

وأثنى مدير مديرية مكافحة المخدرات على جهود مؤسسات التعليم لاتباع الأساليب الحديثة في الوقاية وصولا إلى مجتمع آمن وخال من السموم المخدرة وحماية الأبناء من الآثار المترتبة على تعاطي هذه الآفة المجتمعية الخطرة أو الترويج لها، مشددا على ضرورة متابعة الطلاب ورصد التغيرات التي تطرأ عليهم والتواصل المستمر مع أسرهم لافتا إلى أن الطلبة هم ثمار المستقبل وحماة هذا الوطن واليد التي تدفع بعجلة الإنتاج إلى الأمام.

واعتبر شرطة أبوظبي إحدى المؤسسات المتكاملة التي تقع عليها توعية المجتمع وحمايته من مخاطر السموم المخدرة والآثار المترتبة على تعاطيها أو الترويج لها لافتا إلى أهمية هذا الدور وما يعكسه في تربية أجيال المستقبل وتعزيز توعية أولياء الأمور بأساليب وطرق تجنب وقوع أبنائهم في فخ الإدمان وأهمية استغلال أوقات الفراغ لديهم بما هو مفيد وتنمية شخصيتهم لتمييز الخطأ من الصواب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا