• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

واشنطن واثقة من قدرتها على مراقبة إيران رغم التشكيك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أغسطس 2015

واشنطن (أ ب)

واشنطن (أ ب)

اخترقت أجهزة الاستخبارات الإيرانية «شركات تمويه» تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه»، وحاكمت عملاء غربيين، وأمسكت طائرة أميركية متطورة من دون طيار، وهو ما يدفع كثيرين إلى عدم تصديق مسؤولي المخابرات الأميركية عندما يؤكدون قدرتهم على مراقبة التزام إيران بالاتفاق النووي.

بيد أن تقييم مخباراتي سري تم تقديمه إلى الكونجرس الأميركي، يشير إلى أن ما يدعو إلى تصديق المخابرات الأميركية هو أن الاتفاق يتطلب من إيران تقديم كميات غير مسبوقة من المعلومات حول كافة جوانب برنامجها النووي القائم، الذي تصر إيران على أنه سلمي.

ويتصور مسؤولون أن هذه المعلومات ستجعل التأكد من الالتزام أسهل، لأنها تقلص قدرة إيران على إخفاء برنامج أسلحة سرية.

وقال «جيمس كلابر»، مدير «المخابرات الوطنية»: «سيكون لدينا اطلاع على الجوانب الصناعية للبرنامج النووي الإيراني مع هذا الاتفاق أكبر مما لدينا في الوقت الراهن».

ولا يجادل بعض الخبراء في ذلك، ولكنهم يتسائلون، في ضوء الضربات التي تلقتها أجهزة المخابرات الأميركية في الشرق الأوسط، حول ما إذا كانت هذه الأجهزة قادرة على اكتشاف كافة تحركات الخداع الإيراني. وأوضح «ديفيد أولبرايت»، مفتش الأسلحة السابق الذي يترأس «معهد العلوم والأمن الدولي»، أن مجتمع المخابرات قلما يمكن أن يضمن «إيجاد موقع سري». وأضاف: «رغم أنهم تمكنوا من اكتشاف مواقع سرية في إيران سابقاً، وهذا أمر جيد، لكن سيكون عليهم بذل المزيد وتعزيز قدراتهم للعثور على المواقع السرية الإيرانية، بينما تتخذ طهران تدابير مضادة ضدهم». ومن المتوقع أن يصوت الكونجرس الشهر المقبل على قرار يرفض الاتفاق، في الوقت الذي أكد وزير الخارجية «جون كيري» يوم الثلاثاء أنه إذا رفض الكونجرس الصفقة، فستعجز الولايات المتحدة عن منع حلفائها من إقامة علاقات تجارية مع طهران. غير أن «تشاك شومر»، السيناتور الديمقراطي الوحيد حتى الآن الذي يعارض الاتفاق علانية، أكد بصورة منفصلة أنه حتى إذا تراجعت الولايات المتحدة، ورفعت الدول الأخرى عقوباتها، فإن إيران ستظل تشعر بضغوط قوية من العقوبات الأميركية. وتوصلت الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا والصين وألمانيا إلى اتفاق مع إيران في 14 يوليو يضع حداً لبرنامجها النووي في مقابل مليارات الدولارات نتيجة رفع العقوبات الاقتصادية. وفي إطار الاتفاق، وافقت إيران على كشف كافة عناصر سلسلة الإمداد النووي الخاصة بها، بما في ذلك الأشخاص والأماكن والشركات والبنية التحتية»، وكافة تفاصيل عملية إنتاج اليورانيو والمعالجة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا