• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الادعاءات والأكاذيب ضده لا تنتهي

الحجاب.. لا يزال صامداً أمام الحملات المشبوهة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أغسطس 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد مراد (القاهرة)

بين الحــين والآخــر، يخرج المغرضون بمزاعم وأباطيل شتى حول الحجاب، تارة يدعي أحدهم أن الحجاب ليس فرضاً، وإنما عادة، وتارة يزعم آخر أن الحجاب يعزل المرأة عن مجتمعها، وتارة يخرج ثالث ليتهم الحجاب بأنه نوع من اضطهاد المرأة، وفي كل مرة تفشل محاولات المغرضين للنيل من فريضة الحجاب، وتصر المسلمات على التمســك به، وعــدم التخلي عنه.

وبدورهم أدان علماء الدين هذه الحملات المشبوهة التي تشن ضد الحجاب مؤكدين أنه فريضة إسلامية ثابتة بنصوص قطعية لا تحتمل التأويل أو الاجتهاد فيها وأنه عبادة تتقرب بها المرأة المسلمة إلى الله عز وجل، وهو جزء من الدين الإسلامي، مشيرين إلى أنه إذا كان لا يجوز لأي إنسان أن يطلب من المرأة المسلمة ترك الصلاة أو الصيام أو الحج، فإنه كذلك لا يجوز له مطالبتها بترك الحجاب.

واستنكر د. عباس شومان، وكيل الأزهر، حملات الإنكار والهجوم التي يتعرض لها «الحجاب» بين الحين والآخر، واصفاً إياها بأنها مشبوهة، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحجاب فريضة إسلامية محسومة بالنصوص القطعية، وهذا الأمر يجعله من الأمور الشرعية التي لا تقبل الاجتهاد.

ورفض د. شومان ادعاء البعض بأن الحجاب يعزل المرأة المسلمة، ولا يجعل لها دوراً فعالاً في المجتمع، مؤكداً أن مثل هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، حيث إن الإسلام جاء بشريعة عادلة تحقق التوازن، فيما يتعلق بحقوق المرأة بصفة عامة، وقد حظيت قضية تفعيل دور المرأة في المجتمع الإسلامي باهتمام بالغ في الشريعة الإسلامية.

وعندما التزم المسلمون الأوائل بأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية كان للمرأة دور كبير في المجتمع، وكانت شريكة الرجل في كل الميادين بما في ذلك ميدان الحروب والمعارك والغزوات، ولم يعزلها الحجاب، ولم يمنعها من المشاركة في كل أحداث وقضايا المجتمع، والتاريخ الإسلامي يذخر بنماذج نسائية برعن في مختلف مجالات الحياة، وأثبتن تفوقهن في هذه المجالات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا