• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أبرزها العوامل السياسة والعادات البالية

«دبي العطاء»: 4 معوقات تواجه العمل الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يناير 2014

شروق عوض (دبي) - أكدت «مؤسسة دبي العطاء» وجود معوقات أمام العمل الإنساني في الدول المستفيدة، مشددة في الوقت نفسه على مواجهتها، بما اكتسبته من خبرات في هذا المجال بالتنسيق مع تلك الدول.

ولخّص طارق القرق، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، تلك المعوقات في 4 نواح هي: معوقات سياسية عالمية ومحلية، وطبيعية، إضافة إلى عائق العادات والتقاليد، والبنى التحتية في بعض الدول.

وتجسد «دبي العطاء»، التي كان قد أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في سبتمبر 2007، التزام الدولة نحو تحقيق أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية الثاني والثالث بحلول عام 2015، وهما ضمان توفير التعليم الأساسي للأطفال حول العالم، وتعزيز المساواة بين الجنسين، على التوالي.

وتعمل المؤسسة على تحقيق الهدف الثامن من أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية والمتعلق بتطوير شراكات عالمية لتحقيق التنمية، إضافة إلى تحسين فرص حصول الأطفال في البلدان النامية على التعليم الأساسي السليم.

وأشار القرق، في حوار مع «الاتحاد»، إلى أن المعوقات زادت من قدرة المؤسسة على ابتكار حلول وبرامج ناجعة أضافت إلى خبرتها وقدرتها، وتجلّت في العديد من الإنجازات خلال العام الماضي، وإصرارها على تقديم المزيد من البرامج الجديدة لمنح فرص التعليم لأطفال في دول تعاني أوضاعاً سياسية صعبة كالفتن الداخلية والقلاقل والعصابات وحروب الطوائف؛ ما دمرّ بنيتها التحتية لتكون حجر عثرة أمام قوافل ومتطوعي المؤسسة أو تعرض بعضها لكوارث طبيعية كالزلازل والفيضانات وغيرها.

ونوه بالشأن السوري، معتبراً أن القضية السورية سياسية ذات أبعاد عالمية بالدرجة الأولى، إضافة لكونها مشكلة سياسية داخلية، ما يزيد من صعوبة تقديم برامج تعليمية هناك، خاصة أن السوريين يحتاجون إلى الصحة والغذاء والدواء أولاً، فيما ستتمكن المؤسسات من تقديم مساعداتها التعليمية عند استقرار الأوضاع الأمنية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض