• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

10 قواعد تربوية في عقوبة الأبناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أغسطس 2015

Ihab Abd Elaziz

خورشيد حرفوش (القاهرة)

لم تحظ أي قضية تربوية وسلوكية باهتمام وتناول وجدل واختلاف مثلما حظيت مسألة «عقاب الأبناء» من اجتهادات وآراء متباينة ومتحيزة في أحيان عديدة، شأنها في ذلك شأن قضايا تربوية وسلوكية عديدة يتبنى أصحابها وجهة نظر محددة، وغالبا ما تكون «أسيرة» لفكر أو اتجاه أو ثقافة ذاتية ومحدودة وضيقة.

الإشكالية الأهم في هذه المسألة ليست في العقوبة أو في الاختلاف، وهل نعاقب الطفل أم نترك له الحبل على الغارب؟ إنما هي في التداعيات السلوكية الخطيرة للرأي «المتطرف» بـ «نعم» أو بـ «لا»، لأن تحجر الرأي أمام مثل هذه القضايا الشائكة المهمة من شأنه أن يخلف انعكاسات تربوية عديدة تمزق وتهدم شخصية الطفل، وتمحو كيانه الإنساني إلى الأبد، لذا لا يجب أن نتبنى سلفا موقفا ما، يميناً أو يساراً، ولا ندعو أن يكون المتلقي «مؤيداً» أو «معارضاً» لأن الأمر لا يتعلق بصراع في حلبة السياسة.

شمولية الرؤية

لعل أروع وأشمل وأعمق ما طرح خلال النصف عقد الأخير حول مسألة عقوبة الطفل، ما طرحه البروفيسور الأميركي الدكتور بنجامين سبوك - يعد من أشهر أساتذة الطب النفسي وتربية الأطفال، ويطلق عليه «مربي الجيل» - ويعرض رؤيته حول عقاب الأبناء من خلال «مشاكل الآباء في تربية الأبناء».

يقول سبوك «قد يفهم البعض أن الآباء عموماً يؤيدون عقاب الأبناء، والأمهات يرفضن ذلك، وقد يفهم البعض أن الميل نحو أهمية العقوبة التربوية تتنافى وقواعد الإنسانية وحقوق الطفل، أو يجب أن ننحاز لضرب الطفل كما كان الآباء في السابق يفعلون، وهذا ما يفسر نجاحهم - من وجهة نظرهم - في تربية أبنائهم كما فعلوا معنا. إن الوقوف خلف نقطة واحدة تدل على عدم فهم كل الجوانب المرتبطة بتربية الطفل، لأن لو حدث ذلك يؤكد عجزنا عن التعامل السليم معه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا