• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

حرف يدوية وصناعات تقليدية في «زايد التراثي»

الجناح السوداني.. حضارة نهر النيل في صحراء الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 ديسمبر 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

يحفل مهرجان الشيخ زايد التراثي برصيد غني من موروثات شعوب العالم، ويوثق للحرف اليدوية والصناعات التقليدية، ويحتفي بمفردات تراثية عريقة على صفحة الحاضر، والجناح السوداني قدم تنويعات حضارية عبر الغوص في تفاصيل حياة الماضي من خلال 14 دكاناً اشتملت على منتوجات زراعية، وفنون تشكيلية تستمد وهجها من الماضي، فضلاً عن تشكيل الرخام وعمل المجسمات الخشبية، وإبراز الأزياء السودانية للرجال والنساء بتصاميم تقليدية، مما يعطي لمحة عن التراث الشعبي السوداني في المهرجان من 1 ديسمبر حتى 27 يناير المقبل.

رحلة الحياة

ويقول مشرف الجناح في المهرجان جعفر إسماعيل حسن: يجسد مهرجان الشيخ زايد التراثي قيماً نبيلة من أجل الحفاظ على الموروثات العالمية بوجه عام، وهو ما يمنح الجيل الجديد فرصة للتعرف إلى مفردات الماضي ودورها في التأسيس لحياة الحاضر، مشيراً إلى أن الجناح السوداني في المهرجان يعبر عن طبيعة الحرف التقليدية التي تأخذ حيزاً واسعاً من قبل الكثير من الحرفيين الذين يحافظون على ما برعوا فيه واكتسبوه من الآباء والأجداد في رحلة الحياة على جانبي نهر النيل، الذي جاءت حضارته للمشاركة في الفعاليات، مشيراً إلى أن الجناح يحتوي على 14 دكاناً تنوعت ما بين العطور المحلية والصمغ العربي الشهير في السودان، فضلاً عن المنتوجات الزراعية الغابية، وصناعات الجلود التقليدية التي يشكل منها الحرفيون قطعاً جلدية للحقائب والأحذية والأزياء الشتوية.

ويلفت إلى أن الجناح يضم أعمالاً فنية يشكلها أيضاً عدد من الحرفيين الذين برعوا في صنع الفخار التقليدي وتزيينه بنقوش، وكذلك القرع، فضلاً عن التحف بمجسماتها كافة، كما أن الأزياء السودانية التقليدية للرجال والنساء حاضرة في بعض الدكاكين وأعمال السعف التي تستمد حيويتها من البيئة السودانية، ويرى أن المهرجان رسم لوحة الماضي بشكل متقن على أرض الحاضر في هذا الحدث العالمي الذي يجمع موروثات الشعوب على أرض الإمارات، أرض زايد الخير.

خلطة العطور ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا