• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مزودة بـ 18 شاشة بث مباشر و10 مركبات لنقل الأحداث

بلدية العين تفتتح غرفة عمليات لإدارة الأزمات والطوارئ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يناير 2014

عمر الحلاوي (العين)- افتتحت بلدية مدينة العين غرفة عمليات مركزية لإدارة الأزمات والطوارئ تضمنت أحدث أجهزة الاتصال والمراقبة للمتابعة المباشرة لتقلبات الطقس والحوادث الكبيرة بنقل مباشر إلى لجنة الأزمات والطوارئ التي تعقد على مدار الساعة خلال فترة وقوع الحوادث والكوارث، والتي تعتبر أول غرفة متكاملة ومتطورة للعمليات على مستوى الإمارة.

وتجري البلدية ربطاً إلكترونياً مباشراً مع الجهات ذات الصلة مثل المركز الوطني للأرصاد والزلازل ودائرة النقل، وشرطة أبوظبي بالإضافة إلى ربط جميع الأنفاق في مدينة العين بكاميرات تحتوي على حساسات لتحديد مستوى مياه الأمطار داخل النفق وظهور مؤشر على الشاشات المركزية بغرفة العمليات، بالإضافة إلى استحداث 10 سيارات مزودة بأجهزة بث مباشر لنقل جميع تفاصيل الأزمة إلى غرفة الطوارئ، كما تحتوي الغرفة على 9 شاشات ضخمة سيضاف إليها 9 شاشات أخرى متصلة.

وقال سعيد الكعبي مدير إدارة الطوارئ في بلدية مدينة العين إن البلدية شكلت لجنة للأزمات والطوارئ، بالإضافة إلى افتتاح غرفة حديثة ومتطورة لعمليات لإدارة الكوارث والأزمات ومتابعة الزلازل وتأثيراتها في مدينة العين وضواحيها وتقلبات الطقس والحرائق والحوادث الكبيرة التي تحتاج لتضافر جهود كل الجهات ذات الاختصاص.ولفت إلى أن لجنة الأزمات التي شكلتها البلدية تضم مديري الإدارات برئاسة عبد الله حمدان المدير التنفيذي لقطاع تخطيط المدن والمساحة، ونائب رئيس اللجنة سعيد الكعبي مدير إدارة الطوارئ، مشيراً إلى أن غرفة العمليات تعتبر الأولى على مستوى الإمارة في التعامل المباشر والربط الإلكتروني مع جهات عديدة مثل الأرصاد والنقل والشرطة من خلال غرفة يتم فيها إدارة الأزمة والتواصل مع جميع الجهات في العين.

وأوضح الكعبي أن غرفة العمليات ضرورية جداً في حالة الحدث حيث تنقل كل التفاصيل من الموقع عبر الشاشات إلى اجتماع اللجنة لتسهيل اتخاذ القرار ومن خلالها تصدر التعليمات المباشرة، بالإضافة إلى وجود أجهزة التيتر مربوطة مع الشرطة ووجود خط ساخن مع شرطة أبوظبي عبر الغرفة.

وأشار إلى تضمن غرفة الطوارئ وإدارة الأزمات 9 شاشات بأنظمة مختلفة، حيث تنقل تقييم مخاطر الزلازل وتحدد مركز الزلزال، حيث توجد 50 محطة رصد واستشعار في إمارة أبوظبي من بينها 9 محطات في العين، ووجود خارطة العين التفاعلية والتي تحدد الطرق والأماكن بالإضافة تجمع الأمطار في الأنفاق ووجود حساسات استشعار لتحديد مستوى المياه وربط تلك الحساسات بشاشات العرض في غرفة الطوارئ.

وأشار الكعبي إلى وجود عمليات تطوير مستمرة لغرفة العمليات باستحداث شاشات عرض متطورة وزيادة الربط الإلكتروني مع الجهات الحكومية، بالإضافة إلى استحداث 10 سيارات مزودة بأجهزة بث مباشر لنقل جميع تفاصيل الحدث إلى الغرفة، ما يؤدى إلى توفير الوقت واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب وإنجاز جميع المهام بالسرعة المطلوبة.

وأوضح أن الغرفة تتصل بالشرطة لإغلاق الطرق المؤدية إلى الأنفاق التي تكون ممتلئة بمياه الأمطار ومن ثم تحريك الآليات الى المكان نفسه لإفراغ المياه إما بوساطة فتح القنوات أو عن طريق مركبات الشفط ، لافتاً إلى أن الخرائط التفاعلية تعطي تحديداً دقيقاً لمكان الحادث أو الحريق وأسهل الطرق المؤدية إليه.

ولفت الكعبي إلى أن مركبات البث ستعمل على نقل الصورة كاملة إلى غرفة الطوارئ حتى تتمكن اللجنة من الإلمام بكل ما يحدث دون الحاجة إلا الانتقال لمكان البث، حيث تعمل المركبات العشرة على نقل أحداث متفرقة في أماكن مختلفة مما يسهل على اللجنة توزيع المهام لتحرك الآليات حسب الأولوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض