• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

برر الاتهام بصدق أعماله واقتناع المشاهد بالشخصية قضايا مهمة

محمد رمضان: لســـت «بلطجـي» السينمـــا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أغسطس 2015

سعيد ياسين (القاهرة)

قفز الفنان الشاب محمد رمضان إلى صفوف البطولة المطلقة رغم مشواره الفني القصير الذي لم يزد على عشرة أعوام، حيث كانت بدايته الفنية العام 2005 من خلال المشاركة بدور صغير في فيلم «حمادة يلعب» ثم جسد شخصية الفنان أحمد زكي في مسلسل «السندريلا» عن حياة سعاد حسني، كما شارك في مسلسلي «أولاد الشوارع» أمام حنان ترك، و«هيما.. أيام الضحك والدموع» أمام أحمد رزق وعبلة كامل وحسن حسني، و«حنان وحنين» أمام عمر الشريف وكان الدور فاتحة خير عليه، حيث اختاره بعده المؤلف وحيد حامد والمخرج يسري نصر الله لتقديم دور محوري مهم في فيلم «احكي يا شهر زاد» ثم شارك في فيلم «الشوق» أمام روبي وأحمد عزمي، ومسلسلات «الجماعة» و«احنا الطلبة» و«دوران شبرا» و«كاريوكا» الذي جسد فيه شخصية الرئيس أنور السادات، وبعد مشاركته في بطولة فيلم «ساعة ونص» وصلته البطولة المطلقة من خلال فيلم «عبده موتة» الذي حقق إيرادات كبيرة، ليصبح بعده واحداً من أهم نجوم السينما.

الفيلم الجديد

وقال رمضان، إنه كسب رهانه على فيلمه الجديد الذي بدأ عرضه في عيد الفطر «شد أجزاء» وأشار إلى أن أداءه في الفيلم الذي تصدرت إيراداته شباك التذاكر بأكثر من 15 مليون جنيه اختلف بشكل كلي عن أعماله السابقة التي كان يؤدي فيها دور «بلطجي»، وغيرها من الشخصيات الموجودة فعلاً في المجتمع المصري.

وأوضح أن الفيلم الذي قام ببطولته أمام دنيا سمير غانم وياسر جلال ومحمد شاهين وسليمان عيد وإخراج حسين المنباوي، ودارت أحداثه حول ضابط شرطة يدعى «عمر العطار» جسد دوره، ويتعرض لموقف يقلب حياته المهنية والشخصية رأساً على عقب، عندما يتم قتل زوجته على يد إحدى العصابات، فيسعى للثأر لها، وهو الأمر الذي يدخله في سلسلة من المشكلات المتتالية، توافرت له مقومات العمل الناجح، حيث تم تشكيل منظومة عمل متكاملة بهدف الوصول إلى عمل يلقى إعجاباً من الجمهور والنقاد على السواء.

وكشف عن أنه حزن كثيراً حين علم أن الأطفال تأثروا سلباً بأغنيات أفلامه السابقة مثل أغاني فيلم «الألماني» وغيرها، لافتاً إلى أن البعض كان يصفه بأنه «بلطجي» بسبب أدواره، وأن صدقه في أعماله بدرجة كبيرة هو ما دفعهم لوصفه بـ«البلطجي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا