• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكد أن أي تدخل إيراني في الشأن الداخلي للمملكة مرفوض

شكري : أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يناير 2016

الرياض (وام) بحث عادل الجبير وزير خارجية المملكة العربية السعودية وسامح شكري وزير الخارجية المصري أمس آخر التطورات المتعلقة بالتدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة والأعمال السلبية التي تقوم بها. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن اللقاء، الذي جاء في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين، عقد على هامش مجلس التنسيق السعودي المصري لتبادل الآراء ووجهات النظر في العديد من القضايا التي تهم البلدين وعلى رأسها القضية الفلسطينية وأهمية إيجاد حل للنزاع يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف إضافة إلى الأوضاع في سوريا والعراق واليمن وليبيا. وقال الجبير إنه جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين التي تتعلق بالتنسيق والتشاور والاستثمارات وغيرها، متطلعا إلى أن تسفر زيارة الوزير المصري عن مزيد من التشاور. من جانبه قال شكري إن الزيارة فرصة لتفعيل ما تم الاتفاق عليه خلال الجلسة الثانية من إطار تشاوري كثيف ومستمر بين وزيري خارجية البلدين للاطلاع على آخر المستجدات على المستوى الإقليمي والدولي وعلى وجه الخصوص موجة التحديات العديدة التي نتعرض لها والتي نعمل سويا على درء مخاطرها الخاصة بدولنا والمنطقة والأمن العربي. وأضاف أن مصر اتخذت قراراها بقطع العلاقات مع إيران منذ27 عاما، مؤكدا رفض مصر أي تدخل إيراني في الشأن الداخلي للمملكة العربية السعودية. وقال شكري عقب لقائه عادل الجبير وزير الخارجية السعودي في الرياض «إن التدخل في الشأن الداخلي للسعودية أمر مرفوض ولا تقره أي من القوانين والأعراف الدولية وبالتالي نجد في القرار الذي اتخذته السعودية ما يلبي سيادتها ويلبي مصالحها». وأضاف وزير الخارجية المصري أن «بلاده أكدت في العديد من المرات موقفها الثابت الذي نعمل مع أشقائنا في المملكة العربية السعودية وغيرها من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على إقراره والتأكيد عليه في كل مناسبة، مشددا على أن أمن المملكة العربية السعودية هو جزء لا يتجزأ من أمن مصر وأمن مصر جزء لا يتجزأ من أمن السعودية». وقال «إن العلاقة مع السعودية علاقة استراتيجية وعلاقة إخاء ومصير مشترك ونعمل بكل ما لدينا لتدعيم هذه العلاقة على كافة المستويات والأعمال التي تضطلع بها لجنة التنسيق بين البلدين وما تسفر عنه من نتائج هي خير دليل على عزم البلدين على تحقيق هذه المصلحة المشتركة، مشيراً إلى أن اللقاءات التشاورية المستمرة بين وزيري خارجية البلدين تأتي للاطلاع على آخر المستجدات على المستوى الإقليمي والدولي وعلى وجه الخصوص موجة التحديات العديدة التي نتعرض لها والتي نعمل سويا على درء مخاطرها الخاصة بدولنا والمنطقة والأمن العربي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا