• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

سلسلة الانتصارات مستمرة منذ 2007

«الملكي» يؤكد «السطوة الأوروبية» بـ «النجمة العاشرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 ديسمبر 2017

مراد المصري (أبوظبي)

أكد ريال مدريد الإسباني السطوة الأوروبية على لقب بطولة العالم للأندية، بعدما خطف اللقب للمرة الثانية على التوالي، والثالثة في أربع سنوات، وإبقائه في خزائن الأندية الإسبانية للعام الرابع على التوالي، ليجعل الكفة الأوروبية هي الراجحة في «العقد» الأخير من الزمان تحديداً، حيث عرفت المباريات النهائية في آخر 10 نسخ، تفوق أوروبا 9 مرات مقابل مرة واحدة استثنائية لأميركا الجنوبية.

وبات المجمل العام، منذ اعتماد البطولة رسمياً في عام 2000، التفوق الأوروبي بواقع 10 ألقاب مقابل 4 لصالح أندية أميركا الجنوبية جاءت جميعها بوساطة أندية برازيلية.

ويعتبر انعكاس مجموع الألقاب برصيد 10 ألقاب للفرق الأوروبية أمراً طبيعياً، كونها الأندية الأغنى على صعيد العالم، مقارنة بفقراء أميركا الجنوبية التي لم تعرف تذوق اللقب سوى بوساطة أندية البرازيل التي تستفيد من الأموال القادمة من شرق المحيط من أوروبا تحديداً، عبر صفقات ضم أفضل النجوم.

وجاء فوز ريال مدريد ليرفع رصيد الفرق الإسبانية من كؤوس تلك البطولة إلى 6 كؤوس، حيث حصد ريال مدريد اللقب أعوام 2014 و2016 و2017، وبرشلونة أعوام 2009 و2011 و2015، فيما يأتي خلفهم أندية البرازيل تحديداً برصيد 4 ألقاب عبر كورنثيانز عامي 2000 و2012، ساو باولو 2005، إنتر ناسيونالي 2006.

وبعودة للمباريات النهائية لبطولات كأس العالم للأندية منذ عام 2000، فإن التفوق جاء برازيلياً في أول ثلاث نسخ، حينما تفوق عام 2000، فريق كورينثاينز على مواطنه فاسكو دي جاما بفارق ركلات الترجيح 4-3 بعد التعادل في الوقت الأصلي والإضافي صفر-صفر، وفي عام 2005، حقق ساو باولو اللقب بفوزه على ليفربول الإنجليزي بهدف دون مقابل، وفي عام 2006، توج إنترناسيونال على حساب برشلونة الإسباني بالفوز بهدف دون مقابل، لتبدأ بعد ذلك سطوة أوروبية حينما حصد ميلان الإيطالي اللقب عام 2007 بفوزه على بوكاجونيورز الأرجنتيني بنتيجة 4-2. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا