• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

توقعات باتخاذ القرار النهائي في 2019

اندماج «ديزني - فوكس».. خطر على المستهلكين وخسارة للموظفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 ديسمبر 2017

واشنطن (أ ف ب)

تنتظر صفقة شراء مجموعة ديزني لجزء من شركة «توينتي فيرست سنتشري فوكس» المرور عبر تدقيق سلطات ضبط المنافسة الأميركية لإقرارها في معادلة تزداد تعقيدا، وسط تسييس شديد لعمليات الاندماج الضخمة في الولايات المتحدة.

وبهذه العملية، ستضع الشركة المخضرمة التي أسسها والت ديزني في 1923، يدها على استوديوهات «توينتي سنتشري فوكس» السينمائية وضمها إلى استوديوهاتها، وهما تمثلان معا 40% من عائدات التذاكر الأميركية. وتلفزيونيا ستضيف ديزني إلي قناتيها إيه بي سي وإي أس بي أن (الرياضية) بموجب الصفقة قناتي أف اكس وناشونال جيوغرافيك.

لكن سلطات ضبط المنافسة لا تبدو مرتاحة لهذا الدمج، علما إنها منعت للتو صفقة ضخمة أخرى في قطاع الإعلام، وهي شراء عملاقة الاتصالات «ايه تي اند تي» مجموعة تايم وارنر (استوديوهات وارنر براذرز، قناتا إتش بي أو وسي ان ان). وما يعقد المعادلة الدور الفعلي أو المفترض للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يعبر بوضوح عن كراهيته تجاه سي ان ان، لكنه يهوى قناة فوكس الإخبارية المصنفة إلى اليمين وما زالت ملك صديقه روبرت ميردوك رئيس «توينتي فيرست سنتشري فوكس».

وتحوم شكوك حول ضغوط مارسها الرئيس الأميركي على وزارة العدل، التي يفترض قانونا أن تعمل باستقلالية تامة، لتعرقل شراء «ايه تي اند تي» لـ «تايم وارنر»، بهدف الإضرار بشبكة سي ان ان. وصرح أنداك أن هذا الاندماج «ليس جيدا للبلاد». وقال المحلل المتخصص في مكتب بي تي آي دجي، ريتشارد غرينفيلد، «يبدو صراحة كأن آراء دونالد ترامب الشخصية في سي ان ان (سيئة) وفوكس نيوز (جيدة)، هي ما يقرر السياسات على مستوى المنافسة».

ويبدو ذلك بمثابة الكيل بمكيالين فيما تتفاقم الإشكالية، لأن الكثيرين يعتبرون أن اندماج ديزني - فوكس هو الأكثر قدرة على طرح إشكاليات احتكار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا