• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

قطــاع الخدمــات اللوجستية الإماراتي في طريقه لاعتماد الذكاء الاصطناعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 ديسمبر 2017

دبي (الاتحاد)

احتلت الإمارات المرتبة الـ 13 وفق مؤشر الأداء اللوجستي للبنك الدولي، متفوقة على كندا وأستراليا وفرنسا والعديد من الأسواق المرموقة الأخرى. وسلطت الدورة الـ 10 من «القمة العالمية لإدارة استراتيجيات التوريد والخدمات اللوجستية» الضوء على توظيف إمكانات الذكاء الاصطناعي، وتقنية البلوك تشين، وتقنية إنترنت الأشياء وتأثيرها على سلسلة التوريد وقطاع الخدمات اللوجستية، الذي يشكل نحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارات.

ويقدر حجم هذا القطاع الضخم بتريليون دولار، وقال نائب رئيس تنفيذي أول قطاع الخدمات التجاريّة في غرفة تجارة وصناعة دبي، عتيق جمعة نصيب إن «قطاع الخدمات اللوجستية العالمي يشهد اليوم تغيرات سريعة، حيث تتسبب التقنيات والتوجهات الجديدة في تعطيل نماذج الأعمال القائمة. وتشمل هذه التقنيات والتوجهات الجديدة أنظمة إدارة التخزين المتطورة التي تقودها الروبوتات، وبزوغ نجم حلول سلاسل التوريد المستدامة، وتزايد الطلب على الموارد. في الوقت ذاته، يتمخض هذا التعطيل عن تحديات جديدة ينبغي على الشركات معالجتها لمواكبة السوق التي تشهد تنافساً متزايداً».

وأضاف عتيق «أدت العولمة، والتصنيع عبر الاستعانة بمصادر خارجية، وسلاسل التوريد الأطول، وهوامش المنتجات الأكثر تشدداً، إلى تعقيد عملية إدارة سلاسل التوريد. ويقوم موزعو الجملة حالياً بتقييم الطريقة التي يستخدمون بها بياناتهم، والاستفادة من التكنولوجيا، لإقامة وإرساء علاقات جديدة وهادفة مع العملاء والحفاظ عليها». ومن المتوقع لمشاريع التوسعة والاستثمارات الجديدة في مطارات وموانئ الإمارات أن تدفع عجلة النمو المستقبلي للقطاع، في ما يتوقع أن يتحسن سوق الشحن الجوي بمعدل نمو سنوي مركب قدره 4.8% خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتنشط «مجموعة عمل التوزيع والتوريد والخدمات اللوجستيّة»، التي تتخذ من دبي مقراً لها، في تطوير قطاع سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية محلياً وإقليمياً وعالمياً، وقال شاشي شيخار، مؤسس ورئيس المجموعة خلال الدورة العاشرة من القمة العالمية «يتأثر قطاع سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية بشكل ملحوظ ومتزايد بعدد من التقنيات مثل البلوك تشين، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والتقنية السحابية، والروبوتات، والأتمتة التي تفرض تغييرات إيجابية عبر مختلف المهام وجميع ميادين القطاع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا