• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ركلات الترجيح والأشواط الإضافية تحسم معركة كوريا وأوزبكستان

الحذر الدفاعي شعار«المواجهة الغامضة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

ربما تكون ركلات الترجيح العامل الحاسم للمواجهة «الغامضة» التي تجمع المنتخب الكوري الجنوبي متصدر المجموعة الأولى مع نظيره الأوزبكي وصيف المجموعة الثانية في أولى مواجهات ربع النهائي لكأس آسيا لكرة القدم 2015، وذلك عطفاً على عوامل تقارب المستوى بين المنتخبين ومحدودية الأداء الهجومي في الفريقين.

وأعتقد أن الدخول في مواجهات نظام خروج المغلوب ابتداءً من مباريات اليوم يجعل عوامل الحسم مفتوحة حسب معطيات كل مباراة، وفي مواجهة اليوم تبقى الأسبقية الطفيفة لمصلحة المنتخب الكوري الجنوبي صاحب الأداء الدفاعي المتميز، الذي توجه كواحد من أفضل خطوط الدفاع في الدور الأول للبطولة، رغم أن أداء المنتخب لم يكن بالصورة المطلوبة، حيث المتعة والقوة، غير أن ما قدمه أبناء المدرب الألماني شتيليكه في المواجهة الأخيرة والمهمة في الدور الأول أمام أستراليا كشفت عن صلابة وقوة شخصية المنتخب، إضافة إلى قلة الأخطاء الدفاعية التي تصل إلى حد الندرة، كما أن الفوز في المباراة الأخيرة أكد النسق التصاعدي في أداء المنتخب الكوري، علاوة على عوامل الثقة جراء تخطي «المستضيف» الذي لعب على أرضه وبين جماهيره.

في المقابل، يملك المنتخب الأوزبكي المعطيات ذاتها، بعد أن نجح في حجز مقعده في دور الثمانية باستحقاق كبير، من خلال التفوق على المنتخب السعودي في الجولة الأخيرة للدور الأول، الأمر الذي أكد الشخصية الممتازة للمنتخب، ويحسب للمخضرم مير جلال قاسيموف المدير الفني للمنتخب الأوزبكي، نجاحه في إيجاد حلول مناسبة، تضمنت عدم الاعتماد على نجومية جيباروف، ونجاحه في التوظيف الجيد للاعبيه خلال البطولة، التي برهنت على الأداء المميز لمجموعة من العناصر أمثال راشيدوف، أحمدوف، وحيدروف، علاوة على الأداء الجماعي للمنتخب كل، وتميز خط الوسط بشكل خاص.

وفي رأيي أن مواجهة اليوم تجمع منتخبين متقاربين في المستوى، مع أسبقية طفيفة للمنتخب الكوري الجنوبي، خاصة على مستوى البدائل في الدكة، خاصة أن المواجهة قد تمتد إلى أشواط أضافية، وأعتقد أن الألماني شتيليكه نجح في منح المنتخب الكوري الجنوبي صبغة الجدية اللازمة، ونجح في الجزء الأول من مهمته، بعد الأداء المخيب للمنتخب في نهائيات كأس العالم الأخيرة بالبرازيل 2014.

وبالنظر إلى مستقبل المتأهل من مواجهة اليوم في المنافسة على لقب البطولة، فإن مهمته ستكون أكثر صعوبة في نصف النهائي، عطفاً على مستويات منتخبات أخرى مثل اليابان، استراليا، والإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا