• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بروفايل

حيدروف..الجندي المجهول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

علي الزعابي (أبوظبي)- عزيز بيك حيدروف، الجندي المجهول في صفوف المنتخب الأوزبكي، أقوى لاعبي البطولة في منطقة الارتكاز، وقاطع كرات من الدرجة الأولى، يستطيع الربط بين الدفاع والهجوم بشكل متميز، له القدرة على الإرتداد بالكرة والمشاركة في الهجمة المرتد بأقل التمريرات، صاحب اللمسات السريعة والخبرة الكبيرة.

يتمتع حيدروف بالعديد من المزايا والقدرات التي تؤهله للترشح ضمن أفضل لاعبي هذه البطولة بعد الأداء المتميز الذي قدمه في الدور الأول ومساهمته بشكل كبير لتأهل منتخب بلاده إلى الدور الثاني وصيفاً للمجموعة الثانية، ويعرف هذا اللاعب بثبات المستوى بغض النظر عن حال فريقه على مستوى المنتخب أو النادي، فإن اللاعب لا يتأثر بمستوى زملائه بالفريق ويقدم كل مالديه في أي مباراة يشارك لها، وتبقى هذه الميزات التي يتميز بها حيدروف من أهم أسباب تمسك نادي الشباب «الجوارح» منذ إنتدابه بموسم 2011 واستمراره حتى الآن على الرغم من التغييرات العديدة التي يجريها نادي الشباب في كل عام، إلا أن حيدروف دائماً ما يبقى ضمن صفوف الفريق.

ولد حيدروف في الثامن من يوليو 1985، ويعتبر من أصل طاجكستاني، إلا أنه تحصل على الجنسية الأوزبكية، وبالتالي شارك مع المنتخب الأوزبكي، وبدأ مسيرته الاحترافية على مستوى الأندية مع نادي لوكوموتيف طشقند موسم 2006- 2007، وخاض معه 19 مباراة، نجح في تسجيل هدفين، لكنه سرعان ما انتقل إلى بونيدكور الأوزبكي أحد أشهر الأندية أوزبكستان، ودافع عن قميص النادي لأربعة مواسم، خاض 143 مباراة رسمية وسجل 8 أهداف، وتوج مع بونيدكور بخمسة بطولات للدوري في ثلاث مواسم متتالية 2008- 2009- 2010، وكأس أوزبكستان في موسمين 2008 و2010، ليسارع الشباب الإماراتي في التعاقد مع اللاعب بموسم 2011، ويخوض معه حتى الآن 65 مباراة رسمية، سجل 7 أهداف، وتوج معه ببطولة الأندية الخليجية في أول موسم له مع «الجوارح»، وعلى مستوى المنتخب الأول، استدعي عزيز بيك عام 2007 لتمثيل المنتخب الأول، وخاض معه حتى الآن 64 مباراة دولية، لكنه لم يتمكن بعد 8 مواسم من تمثيل المنتخب في تسجيل أي هدف دولي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا