• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«التعاون» يجدد دعمه لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن

بحاح يؤكد ضرورة تعجيل الاحتياجات الإنسانية وعلاج الفراغ الأمني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أغسطس 2015

الرياض (وكالات)

أكد نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح أمس أن قضية تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في المناطق التي تم تحريرها من مليشيات الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح وبسط سيطرة الدولة عليها، تحتل قائمة أولويات الحكومة إلى جانب أهمية ضبط الأوضاع الأمنية في هذه المناطق للحيلولة دون استغلال المنظمات والجماعات الإرهابية لأي فراغ أمني. واستعرض خلال مشاركته في الاجتماع الدوري لسفراء دول مجموعة الـ G18 في الرياض مجمل التحديات التي تواجه الحكومة اليمنية في المرحلة الراهنة، وطبيعة الاحتياجات الملحة التي فرضتها تداعيات الحرب في العديد من المحافظات، وقال «إن ثلث أعضاء الحكومة يتواجدون في الوقت الراهن في المناطق التي تم تحريرها داخل اليمن، وأنه سيتم الترتيب لعودة تدريجية للحكومة بشكل كامل إلى البلاد».

وشارك في اجتماع المجموعة التي تضم دول مجلس التعاون الخليجي والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا وتركيا وهولندا ومصر واليابان وبعثة الاتحاد الأوروبي، المنسق الإقليمي للعمليات الإنسانية في اليمن عامر داوودي، والوزيران عبد الله الصايدي وأحمد الشايع والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف بن راشد الزياني الذي أكد حرص دول المجلس على مواصلة تقديم كافة أوجه الدعم اللازمة لمساعدة اليمن على استعادة الأمن والاستقرار المنشود، ونوه بأهمية دعم جهود الحكومة اليمنية الهادفة إلى معالجة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة، وضرورة تضافر كافة جهود أصدقاء اليمن من دول ومنظمات إقليمية ودولية لمساندة الحكومة لتجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها اليمن.

واستعرض داوودي خارطة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في اليمن، مشيرا إلى أهمية إسهام المجتمع الدولي بدور أكثر فاعلية في تلبية الاحتياجات الإنسانية في اليمن. وأوضح أن ما يزيد على 21 مليون من اليمنيين بحاجة إلى نوع من أنواع المساعدة الإنسانية، وأن التحديات التي تمثلها المشكلة الإنسانية في اليمن تحتاج إلى مضاعفة الجهود للتحفيف من تداعياتها الحادة على الشعب اليمني.

إلى ذلك، دعا وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أمس الدول المانحة والمنظمات إلى تكثيف مساعداتها الإغاثية والمساهمة في إعادة إعمار وبناء ما دمرته مليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية في محافظات عدن وتعز ولحج والضالع وأبين وغيرها التي طالها التدمير. وجدد خلال لقائه الليلة قبل الماضية في الرياض سفير الأرجنتين لدى المملكة خايمي سيرخيو سيردا تأكيد الحكومة اليمنية أن موانئ عدن ومطارها أصبحت آمنة وتستقبل المساعدات. فيما أعلن وزير النقل اليمني بدر باسلمة نقل هيئة الطيران المدني من صنعاء إلى عدن، وتكليف صالح سليم بن نهيد قائما بأعمال رئيس الهيئة، لمواصلة استقبال العالقين في الخارج.

إلى ذلك، استفاد أكثر من 300 ألف يمني من المساعدات التي بدأ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مرحلتها الثانية بتوزيع السلال الغذائية في محافظة تعز حيث وزع 42989 سلة. وأكد المتحدث الرسمي للمركز رأفت الصباغ حرص المركز على التوزيع في الأماكن الأكثر تضرراً في اليمن حسب الحاجة لتلك المحافظات وفق جدول وخطط زمنية معينة بتنسيق مع الحكومة الشرعية اليمنية والجهات ذات الاختصاص بما يكفل وصول المساعدات لمستحقيها، مبيناً استمرار المساعدات الغذائية والإغاثية والإنسانية وفق جداول خصصها المركز بمتابعة الفرق الإشرافية من المركز. وقال «تم توزيع المساعدات بمديرية الشمايتين في مدينة التربة، وسيعقب ذلك توزيع السلال في عدة مدن ومحافظات بحسب حاجتها للمساعدات».

والتقى المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أمس مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى آن باترسون، والسفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر، ووفد مرافق رفيع المستوى. واستعرض الربيعة ما يقدمه المركز من أعمال إغاثية وبرامج إنسانية نفذها المركز للتخفيف من معاناة الشعب اليمني. وأبدت مساعدة وزير الخارجية إعجابها بما شاهدته من إنجازات المركز وما يقدمه من خدمات إغاثية وإنسانية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا