• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

خبراء لـ«الاتحاد»: الدوحة وطهران والإخوان يشكلون جبهة موحدة ضد مصالح الدول العربية

هجوم وزير الأمن الإيراني ضد قطر والإخوان.. خدعة سياسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 ديسمبر 2017

أحمد مراد (القاهرة)

وصف خبراء ومحللون تصريحات وزير الأمن والاستخبارات الإيراني، محمود علوي، ضد قطر وتنظيم الإخوان بأنها «خدعة سياسية»، تحاول طهران من خلالها تخفيف الضغوط الواقعة عليها من جراء تنامي علاقاتها المشبوهة مع قطر ومع التنظيم الإرهابي، وغيرها من الجماعات والتنظيمات الإرهابية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط، والمرتبطة بتنظيم الإخوان، والممول من قبل طهران والدوحة.

وأكد الخبراء والمحللون أنه من المستبعد تماما أن يكون هناك تغير أو انقلاب في الموقف الإيراني تجاه قطر، موضحين أن كل كلمة في تصريحات المسؤول الإيراني جاءت على عكس ما يحدث على أرض الواقع، حيث تحرص طهران وقطر وتنظيم الإخوان على التعاون والتنسيق فيما بينهم من أجل تشكيل جبهة موحدة ضد مصالح الدول العربية والخليجية.

وكان محمود علوي، وزير الأمن والاستخبارات الإيراني، قد أكد في تصريحات مثيرة للجدل، أن قطر تدعم بعض التيارات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط، واصفا تنظيم الإخوان الإرهابي بأنه يمثل جذور الإرهاب في العالم الإسلامي. وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني، والتي وصفها بعض المراقبين والمحللين بأنها تعد انقلابا إيرانيا على قطر، خلال ندوة عقدت في مركز التعليم والبحوث التابع رسميا لوزارة الخارجية الإيرانية، وحملت عنوان «الإرهاب والتطرف والأمن الإقليمي في غرب آسيا»، وفيها كشف الوزير الإيراني عن أن التيارات الإرهابية في المنطقة مدعومة من قطر ودول أخرى، موضحا أن جذور الإرهاب في العالم الإسلامي هي من تنظيم الإخوان في مصر.

وتعليقا على تصريحات وزير الأمن والاستخبارات الإيراني ضد قطر، شدد الخبير الأمني والاستراتيجي، اللواء محمد رشاد، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية الأسبق، أن تصريحات المسؤول الإيراني لا تخرج عن كونها «خدعة سياسية»، تحاول طهران من خلالها تخفيف الضغوط الواقعة عليها من جراء تنامي علاقاتها المشبوهة مع قطر ومع تنظيم الإخوان الإرهابي، وغيره من الجماعات والتنظيمات الإرهابية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط والمرتبطة بالتنظيم الإرهابي، والممول من قبل طهران والدوحة.

وقال اللواء رشاد: انقلاب إيران على قطر أمر مستبعد تماما، ولن يحدث أبدا على الأقل خلال المرحلة الراهنة، حيث إن الظروف التي تعيشها البلدان في هذه المرحلة تجبرهما على تعزيز علاقاتهما الثنائية، وهو الأمر الحادث بالفعل الآن، حيث تتقارب الدولتان بصورة كبيرة جدا، وقد وصل التنسيق والتعاون بينهما إلى حد التنسيق والتعاون بين الأذرع الإرهابية التابعة للبلدين، فضلا عن أن إيران تحقق العديد من المكاسب السياسة والاقتصادية وراء الأزمة القطرية التي تفجرت بعد قيام الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب ـ الإمارات ومصر والسعودية والبحرين ـ بقطع علاقاتها مع قطر، ويكفى الإشارة هنا إلى زيادة أعداد الرحلات التي تمر عبر المجال الجوي الإيراني،حيث إن التدخل الإيراني لمساعدة حركة الطيران القطري رفع أعداد الرحلات التي تمر عبر المجال الجوي الإيراني يوميا من 995 رحلة إلى 1195 رحلة، بزيادة 200 رحلة، الأمر الذي يعني زيادة في دخل قطاع الطيران الإيراني. ... المزيد