• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

السراج: تغول القيادة العسكرية على القرار السياسي غير مقبول

اجتماع وزاري ثلاثي حول ليبيا في تونس اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 ديسمبر 2017

القاهرة (د ب أ)

يقوم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، فائز السراج، بزيارة عمل اليوم الأحد إلى الجزائر. وقال مكتب رئاسة الوزراء في الجزائر أمس إن السراج سيبحث مع رئيس الوزراء أحمد أويحيى، تطور الوضع في ليبيا والجهود المبذولة في إطار مسار التسوية السلمية للأزمة الليبية بناء على الاتفاق السياسي في 17 ديسمبر 2015 (الصخيرات).

وأوضح أن هذه الزيارة «ستسمح بتجديد موقف الجزائر الثابت في دعمها لجهود الأمم المتحدة وتفعيل مبادرة السلم في ليبيا على أساس الحوار الشامل والمصالحة الوطنية».

وعلى نفس الصعيد، يعقد وزراء خارجية مصر والجزائر وتونس اجتماعهم الدوري في تونس اليوم الأحد لمناقشة الوضع في ليبيا.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، في بيان صحفي أمس، إن مناقشات الوزراء الثلاثة سوف تتركز على آخر مستجدات الشأن الليبي في إطار آلية دول الجوار العربي الثلاثية لليبيا، استكمالاً للمباحثات الدورية ما بينهم. وأشار إلى أن الاجتماعات ستتناول بصفة خاصة المسار السياسي، والوضع الأمني في ليبيا.

وأضاف المتحدث أن اجتماع دول الجوار العربي الثلاث يأتي في توقيت مهم وبالغ الحساسية، يتم خلاله تكثيف جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص غسان سلامة لتنفيذ خريطة الطريق الخاصة بالعملية السياسية في ليبيا.

من جانب آخر، حذر السراج من أن تغول القيادة العسكريّة فوق القرار السياسي يقود البلاد إلى نموذج الحكم العسكري الدكتاتوري، مشدداً على أن هذا لن يقبله الليبيون في كل الأحوال. وأكد السراج، خلال حوار أجرته معه جريدة «الوسط»، أن مجلسه يؤمن بعدم إقصاء أيّ شخصية عسكرية موجودة على الساحة الليبية. وقال «النقطة الأساسية التي وصلنا إليها حتى خلال لقائنا قائد الجيش السيّد خليفة حفتر، وكررناها في كثير من المناسبات مع جميع الأطراف التي التقيناها، هي ضرورة أن تكون القيادة العسكريّة تحت القيادة السياسية وخاضعة لها. لو اتفقنا في هذا الإطار، فلن تكون هناك خلافات كثيرة».

وأضاف السراج: «إنْ كنا نعمل بصدق نوايا لقيام دولة مدنيّة، دولة مؤسسات، ودولة تداول سلمي على السلطة، فهذا هو الموقف الذي يعرفه العالم، ولا نعيد هنا في ليبيا اختراع العجلة».