• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بسرعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أغسطس 2015

*أضعف المصادر هي التي لا يمكن نشر أسمائها. تضطر رويترز لاستخدام المصادر غير المذكور اسمها عندما نكون على ثقة من دقة ومصداقية وأهمية المعلومات وانه لا يمكن الحصول عليها بطريقة أخرى.

*لا ينبغي استخدام مصادر من دون ذكر أسمائها بخصوص معلومات يمكننا نشرها منسوبة لمصادر أخرى توافق على ذكر أسمائها.

*المصادر التي ترفض نشر أسمائها لابد من أن تكون على معرفة وثيقة بالمعلومات التي تعطيها لنا، أو انها تمثل سلطة مباشرة على صلة بتلك المعلومات.

*تذكر أن بعد المصدر عن مجال القصة يضعف مصداقية معلوماته.ولابد من أسئلة قوية يوجهها الصحفي ومديروه للتأكد من صدقية المعلومات.

*مسؤولية ما ينشر من معلومات منسوبا لمصدر رفض ذكر اسمه ، تتحملها رويترز والصحفي فقط. وليس ثمة فرصة لأن يتحمل المصدر أي قدر من المسؤولية عما نشر منسوبا إليه.

*يتعين أن نقنع قراءنا بأوضح صورة ممكنة لماذا نعتقد أن مصدرنا موثوق به وبكلامه وما هي الخطوات التي قمنا بها للتأكد من أنه لم يتم التلاعب بنا. وأفضل طريقة للقيام بذلك هو وصف طبيعة المصدر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض