• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

وصفت شريط إعدامات لداعش بالمرعب رغم قتلها العشرات في أسبوع

«طالبان»: الهجمات الأخيرة لتأكيد سيطرتنا على القيادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أغسطس 2015

بيشاور، باكستان (وكالات)

قالت حركة طالبان إن زيادة في الهجمات في كابول تهدف الى إثبات أن القيادة الجديدة تحكم سيطرتها على زمام الأمور لكن منصب الملا اختر محمد منصور لايزال موضع شك بينما يجتمع كبار أعضاء الحركة مع رجال دين سرا لتحديد ما إذا كانوا سيدعمونه زعيما للحركة. ورغم قتلها نحو مئة شخص في أسبوع، وصفت طالبان أمس بـ «الوحشي» و«المرعب» شريط فيديو يظهر فيه مقاتلون من «داعش» في أفغانستان وهم يفجرون أسراهم. وأكد ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان أن تفجيرين انتحاريين من جملة ثلاثة تفجيرات كبيرة الأسبوع الماضي نفذت في غضون 24 ساعة جاءت ردا على شائعات بأن المقاتلين أضعفتهم الخلافات بعد تأكيد مقتل المؤسس محمد عمر. وذكرت عدة مصادر في طالبان أن نحو ألف من علماء الدين يعقدون اجتماعات مع كبار الشخصيات المعارضة لمنصور داخل الحركة. وكان مجلس الشورى عينه زعيما في مدينة كويتا بغرب باكستان. وقال مقربون من منصور إن من المقرر أن يجتمع العلماء معه شخصيا وإن كان لم يتسن إجراء اتصال مباشر بسبب مخاوف أمنية. ورفضت عائلة الملا عمر تعيين منصور وكذلك خصوم له بالإضافة الى مسؤول سابق كبير في مكتب طالبان بقطر استقال الأسبوع الماضي. وقال الملا عبد المنان نيازي المتحدث باسم الفصيل المناوىء لمنصور «أغلبية الناس تؤيدنا.. لن نشكل فصيلا لكننا ممثلو طالبان». وأضاف «إذا رفض منصور ورجاله القليلون قبول قرار علماء الدين فإننا نصف ما يقومون به في أفغانستان مهما كان بأنه يتنافى مع الإسلام والشريعة». وقال نيازي إن يعقوب ابن الملا عمر ويبلغ من العمر 26 عاما يتمتع بتأييد المجموعة لتولي القيادة. في هذه الأثناء، قال مسؤولون أمس إن مسلحين مجهولين خطفوا 12 من أقلية الهزارة من سيارة في إقليم جزنة شرقي البلاد بعد أيام من قيام طالبان بخطف 4 من الهزارة وقتلهم في نفس الإقليم ما يثير الخوف من تصاعد العنف الطائفي.

في غضون ذلك، ورغم قتلها نحو مئة مدني في أسبوع وصفت طالبان بـ «الوحشي» و«المرعب» شريط فيديو يظهر فيه مقاتلون من «داعش» وهم يفجرون أسراهم في أفغانستان. ويؤكد هذا الانتقاد التنافس الحاد في المنطقة بين هاتين المجموعتين.

ويصف شريط الفيديو المرعب الذي صور كما يقول معدوه في شرق أفغانستان، هؤلاء الاسرى بأنهم «مرتدون» ويؤيدون الحكومة الأفغانية أو حركة طالبان.

وأكدت طالبان في بيان: يبدو في الشريط المرعب خاطفون ينتمون الى «داعش» وهم يقتلون بطريقة وحشية عددا كبيرا من زعماء القبائل والقرويين بوساطة المتفجرات. وأكدت أن ما حصل عمللا يطاق قامت به حفنة من الجهلة الذين يقولون انهم ينتمون الى الإسلام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا