• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أميركا تنفي الاتفاق مع تركيا على المنطقة الآمنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أغسطس 2015

عواصم (وكالات)

نفت وزارة الخارجية الأميركية أمس إعلان أنقرا الاتفاق مع واشنطن على بنود إقامة «منطقة آمنة» في شمال سوريا في إطار حملتها لمواجهة تنظيم «داعش»، في نفس الوقت أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أن الإدارة الأميركية لا تنوي التخلي عن جهودها لتدريب مسلحي المعارضة السورية على التصدي لتنظيم «داعش».

وقال مارك تونر من وزارة الخارجية الأميركية أمس: «لا يوجد اتفاق على نوع ما من المنطقة الآمنة»، مضيفاً أنه لم ير التصريحات الرسمية ولا يمكنه أن يتعامل معها.

وردا على تصريح مسؤول بالخارجية التركية بهذا الشأن، قال تونر: «أنا لا أنفي ما قاله»، وتابع في إفادة صحفية: «كنا واضحين تماماً في أحاديثنا الرسمية وغيرها، قائلين إنه لا توجد منطقة ولا ملاذ آمن، ونحن لا نتحدث بشأن ذلك هنا، إننا نتحدث عن جهود مستمرة لطرد داعش من المنطقة».

وكانت قناة ‭‭)‬‬سي.إن.إن‭‭(‬‬ ترك الإخبارية نقلت أمس الأول عن فريدون سينيرليو أوغلو وكيل وزارة الخارجية التركية قوله: «إن تركيا والولايات المتحدة اتفقا على إنشاء منطقة طولها 98 كيلومتراً، وعرضها 45 كيلومتراً، تحرسها دوريات لمقاتلين من الجيش السوري الحر».

وفي بيان آخر صدر لاحقاً نقلت الخارجية التركية عن سينيرليو أوغلو القول إن السيطرة على هذه المنطقة وحمايتها من داعش، ستتولاها قوات المعارضة السورية، وستتولى الولايات المتحدة وتركيا توفير الدفاع الجوي الضروري الدعم لتحقيق هذا.

وفي شأن متصل قالت الناطقة باسم البنتاجون الكومندان أليسا سميث: إن الإدارة الأميركية لا تنوي التخلي عن جهودها لتدريب مسلحي المعارضة السورية على التصدي لـ«داعش»، وأكدت عدم وجود نية لوقف أو تقليص البرنامج.

وقالت: «نواصل التدريب»، مشيرة إلى أنه «رغم الصعوبات الأولية، تبقى وزارة الدفاع الأميركية ملتزمة بحزم بناء قدرات المعارضة السورية المعتدلة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا