• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م
  01:15     محمد بن راشد يعلن تشكيل "مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات" لتعزيز مكانتها إقليميا وعالميا        01:22     زلزال خفيف يضرب شرقي ألمانيا         01:25     بابا الفاتيكان يدعو إلى الصلاة من أجل ضحايا العنف والارهاب في العالم         01:27     اردوغان يؤكد أن تركيا والولايات المتحدة يمكنهما تحويل الرقة السورية إلى "مقبرة" للإرهابيين    

علاقتهم مع الغرب كانت وراء كل الذين اشتهروا وترجموا

إلا نجيب محفوظ!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

مها حسن

تستطيع أن تنتقد جمال عبد الناصر، وفريد الأطرش، وعبد الحليم حافظ، ووردة، وصباح، ونزار قباني، والجواهري وسليم بركات وماجدة الرومي والكثيرين، لكنك ستؤثّم بشدة، وتبدو غير مثقف أو يتم التشكيك بذائقتك، إن انتقدت أحد هؤلاء الأربعة: فيروز اللبنانية، درويش الفلسطيني، والمصريان: أم كلثوم، ونجيب محفوظ.

الكتّاب المصريون حوّلوا نجيب محفوظ الى رمز وطني، أن تنتقده يعني أن تمسّ السيادة المصرية، وتشكك بالأدب المصري عموماً. حسناً، أنا لا أستسيغ نجيب محفوظ. ولكن لماذا أتحدث عنه اليوم، وأعتبره الاستثناء؟ طبعاً، الحديث عن محفوظ اليوم، هو متابعة الجدل الدائر حول جائزة نوبل، والتساؤل شبه الوجودي: أين حصة العرب من نوبل؟

هنا، ينبغي الحديث عن محفوظ، الذي لا أستسيغه شخصياً، للإقرار باستثنائية نجيب محفوظ في العالم العربي على الأقل.

خبرة شخصية

بداية، بعض السردية السريعة عني ككاتبة وقارئة. لم أبدأ قراءاتي بالأدب العربي، لا أعرف السبب بدقة، فيما إذا كانت «كرديتي» حائلاً في بداياتي بين لاشعوري الرافض لقوننة الأدب في لفظة (العربي) أو أنني قرأت سريعاً بعض التجارب التي نفّرتني من الأدب العربي، حيث كانت مكتبة المدرسة تفرض علينا القراءة.

كانت معلمة اللغة العربية تجبرنا على استعارة الكتب من المكتبة، وكانت (أمينة المكتبة) حسب وصفها المهني، تشبه الممثلة ملك الجمل، قاسية، متجهمة، مؤنبة. وكان دخولي إلى المكتبة يشبه الدخول إلى الثكنة العسكرية، الشعور الذي أستطيع وصفه، حتى وإن لم أختبر حياة الجيش، لكن مدربة التربية العسكرية، لم تحرمنا من تلك الخبرة! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف