• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

بعد قرار تكريمه من مهرجان الشارقة للشعر العربي 8 يناير

كريم معتوق: فرحة التكريم الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 ديسمبر 2017

محمود عبدالله (أبوظبي)

عبّر الشاعر الإماراتي كريم معتوق، عن تقديره لقرار القائمين على النسخة 16 لمهرجان الشارقة للشعر العربي، التي تطلقها دائرة الثقافة والإعلام في 8 يناير 2018، بتكريمه مع الشاعر التّونسي نور الدّين صمّود، تقديراً لدوره الريادي والمتميز في الساحة الشعرية، والمشهد الثقافي العربي.

وفي هذه المناسبة قال صاحب لقب «أمير الشعراء» لـ«الاتحاد»: رغم أنني نلت عشرات الجوائز والتكريمات عربياً ومحلياً، فإنني ومن خلال هذا المهرجان الرفيع شعرت بفرحة التكريم الأول، حيث وجدتني بعد هذا القرار أكتب قصيدة متدفقة لإلقائها في افتتاح الحدث، وأعتقد بأنها تعبّر عنّي وعن حال المثقفين العرب عموماً، كما تعبّر عن مأساة الأمة العربية التي نشهدها الآن.

أضاف معتوق: في ظاهرة قلّة القراءة، فإن المبدع يتمنى أن يجد صدى جهده ومنجز مسيرته الكتابية، والمثقف عموماً ليس لديه منبر كالرياضي، الذي لديه الملعب، وليس كالمطرب الذي لديه المسرح والحفلات، إنّه يعيش عمراً آخر بكتبه وإبداعاته، فتأتي الجوائز التقديرية لكي تعيد له توازنه وثقته بنفسه، وهذا التكريم من مهرجان الشارقة للشعر العربي، غمرني بفرح لم أشعر به من قبل، لأنه منح لي من والد المثقفين، والمحبّ للكتّاب والمفكرين والمشتغلين بالكلمة، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة.

وأكد معتوق الذي اشتهر بديوانه الإشكالي «هل يحب الله أميركا؟» أن المهرجان واحد من أبرز منجزات مشروع الشارقة الثقافي، وقال: من خلال متابعتي لهذا الحدث طوال السنوات التي مضت، اكتشفت أنّه انفرد في تأكيد التقاليد المهرجانية حتى ترسّخ في الإعلام الثقافي العربي كمعلم يتم رصده من قبل الشعراء في الوطن العربي على وجه الخصوص، والمثقفين على وجه العموم، فمن ناحية فهو يكرّم في كل نسخة جديدة شاعر محلّي وآخر عربي، وفي الاتجاه الآخر ينظم أمسيات شعرية تستقطب قامات شعرية وأسماء عربية كبيرة، بالإضافة إلى ما يقوم به من تفعيل لدور بيوت الشعر التي تم إنشاؤها بتوجيهات ودعم من صاحب السمو حاكم الشارقة في كل من: الأردن، موريتانيا، نواكشوط، مصر، تونس، المغرب، السودان، بالإضافة لما يقدمه من ندوات فكرية حول إشكاليات الشعر العربي في ظل التحديات الراهنة.

وأشار معتوق إلى أن الشارقة تتصدر المشهد الثقافي العربي، بما تنظمه وترعاه وتتبناه من مشاريع ثقافية استثنائية سواء من خلال هذا المهرجان، أو معرض الشارقة الدولي للكتاب، أو بينالي الشارقة الدولي، وملتقى الشارقة للخط العربي، وغيرها الكثير من البرامج التراثية والثقافية والفنية والسردية، مما يكمل مسيرة هذه الإمارة في السعي لتحقيق مشروع وحدة الثقافة العربية، والتي نالت لقب عاصمة الثقافة العربية 1988، وعاصمة الثقافة العربية الإسلامية 2017، وحصولها على لقب عاصمة الثقافة العالمية للكتاب 2019، هذا إلى جانب جهود بيت الشعر، وغير ذلك الكثير من النشاطات والبرامج التي تأتي تحت مظلة هذا المشروع الذي يركز على الاهتمام بالنشء وتربيته وتحصينه ضد الأفكار المتطرفة، الهدامة، الظلامية، باعتبارها أجدى طرق المواجهة التي تكفل الانتصار على كل المعتقدات المعادية للإنسانية.

وكشف معتوق عن قرار اتخذه مؤخراً ويتمثل في تفرغه لطباعة إنجازاته، وقال: أصدرت مؤخراً روايتين الأولى بعنوان «حدث في إسطنبول» والثانية «رحلة ابن الخراز»، كما أصدرت كتابي عن دار نبطي في أبوظبي تحت عنوان «سيرة ذاتية تشبهني»، أما آخر كتبي، وأشعر بفرح غامر لإنجازه وهو تحت الطبع بعنوان «علاقة الشعر بالغناء».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا