• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

وفق استطلاع «ميرسر»

دبي الأولى لجودة الحياة للمغتربين في 2016 أوسطياً وأفريقياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 فبراير 2016

دبي (الاتحاد)

تمكنت دبي من الاستحواذ على صفة أفضل مدينة للعيش للوافدين للمرة الرابعة على التوالي، وفق استطلاع ميرسر لجودة الحياة في الشرق الأوسط 2016، وكانت هذه الشركة الدولية المتخصصة في مجال استشارات الموارد البشرية قد أصدرت مؤخراً تقريرها السنوي العالمي حول جودة المعيشة، وظهر من خلاله أن دبي احتلت المرتبة الخامسة والسبعين في التصنيف العالمي، والمرتبة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث حلت أبوظبي في المرتبة الحادية والثمانين.

وقال روب ثيسين، مستشار في قسم التنقّل في ميرسر الشرق الأوسط: «تأثر التصنيف في مناطق عديدة بالأحداث العالمية الأخيرة، بما في ذلك الاضطرابات الاقتصادية والسياسية، مما أدى إلى حدوث تقلبات في أسعار العملات وتضخم تكاليف السلع والخدمات، وعدم استقرار تكاليف الإقامة. إن المكانة القوية التي تتمتع بها دبي كمركز اقتصادي وقوة اقتصادية جديدة انعكست على زيادة تكاليف المعيشة في جوانب معينة، مثل السكن والإيجارات، علمًا بأن ذلك يعد علامة جيدة تدل على ازدهار اقتصاد دبي وتوافر العديد من الفرص الجديدة. وبعد سنوات من الزيادة المتواصلة، يظهر سوق دبي علامات تدل على التباطؤ، خاصة مع طرح المزيد من الوحدات في السوق، ما قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار، في ظل توقع تسليم المزيد من المشاريع قبل نهاية العام الجاري 2016».

ويعتبر استطلاع ميرسر الرسمي من أكثر استطلاعات الرأي شمولية على مستوى العالم، خاصة وأنه يأخذ في الحسبان عوامل عديدة، مثل البيئة السياسية والاجتماعية، واعتبارات الرعاية الطبية والصحية في المدينة، والخدمات العامة، ومرافق الترفيه والبيئة الطبيعية، وغيرها من العوامل المهمة الأخرى. ويتم وضع هذا التقرير من قبل الشركة لمساعدة الشركات متعددة الجنسيات في صياغة برامج تعويض الموظفين عند إرسالهم في مهمات عمل خارجية.

وتعد دبي وأبوظبي وجهتين بارزتين لقدرتهما على استقطاب المغتربين من جميع أنحاء العالم، لدرجة أن عددًا قليلاً من الشركات متعددة الجنسيات تبدي استعدادًا لدفع علاوة مصاعب لموظفيها لتحفيزهم على الانتقال إليهما. ومن جهة أخرى، يلاحظ أن العديد من الموظفين الذين ينتقلون إلى المملكة العربية السعودية أو الكويت أو بلاد الشام، يتوقعون حصولهم على زيادة كبيرة في الأجور، للتعويض جزئياً عن تدني جودة المعيشة في هذه الدول. وجاءت دبي وأبوظبي في قمة الترتيب على قائمة جودة الحياة بين دول مجلس التعاون الخليجي، تلتها العاصمة العمانية مسقط التي حلت في المرتبة 107، ثم العاصمة القطرية الدوحة في المرتبة 110. وظهرت مدينة الكويت أيضًا في المرتبة 124، تلتها مدينتا الرياض وجدة اللتان استحوذتا على المرتبتين 164 و165 على التوالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض