• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اليمن.. منبع العروبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أغسطس 2015

أنقل اليوم لكل المخلصين الطيبين الذين هبّوا لنجدة إخوانهم اليمنيين حتى يخلصوهم من الطامعين، هذا وحتى إن كنت ادرك أن بعض النّاس تعرف عن تاريخ اليمن السعيد، إلا أنني وفي هذا الوقت بالذات أحببت أن أذكر ما كُتب عن هذا البلد العربي الذي هو في الأصل موطن العرب الأول. خاصةَ ما طرأ على الأوضاع والأطماع، وما ذكر عنها في الشهور الأخيرة.

أحب أن أشكر أنا وكل المخلصين اليمنيين والعرب على المجهود الكبير والدعم العظيم لإخوانهم المنكوبين، وأن كل الشعب اليمني يشعرون ويدركون تلبية نداء الواجب الذي قام به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، حيث قدموا مساندة قوية ومشهودة وإغاثة المنكوبين بالمال والعتاد، وذلك أرواح شهداء القوات المسلحة، وليس هذا بغريب عليهم، فقد ذكرها لي طيب الذكر حكيم العرب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عندما زرته في عام 1972م أمام الناس بأن اليمن هي بلاد ومهد العرب ونحن منهم وكلنا يمنيون.

وعلى نفس الخطى سار أولاده حفظهم الله ورعاهم، وهذا هو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يقول: «إن التحرك لإنقاذ اليمن لا يقتصر على الجانب العسكري، أو الأمني فقط، بل سيمتد إلى الجوانب التنموية والاقتصادية والإنسانية والاجتماعية، لأهميتها في دعم الشعب اليمني حتى يتمكن من التغلب على التحديات كافة».

وأضاف: «إننا ومن خلال إعادة الأمل، ننتقل إلى مرحلة جديدة في التصدي للتطورات، لضمان الانتقال إلى حُكم مدني حديث، يستحقه اليمن ويستحقه شعبها، وينعكس إيجاباً على أمن واستقرار المنطقة، ويضمن اندماج اليمن في محيطه الخليجي أمنياً وتنموياً».

وهذه ليست معلومات من عندي، ولكنها حقائق تاريخية عن اليمن.

* ذكرت في القرآن، وحملت سورتين من سور القرآن أسماء مناطق فيها (سبأ، الأحقاف) سبأ امتدت من مأرب شمالاً إلى شبوة شرقاً، والأحقاف في حضرموت شرقاً، ووصف الله اليمن بأنها «جنة، وبلدة طيبة» ولم يطلق على أي أرض هذا الوصف في القرآن غير اليمن.

* تضم عدداً من قبور الأنبياء التي يعتقد عدد من الباحثين اليمنيين والعرب حقيقتها ومنهم عليهم السلام: الأنبياء نوح وأيوب وهود وصالح وشعيب.

محمد سعيد الحصيني

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا