• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

حمد الحر السويدي:

«بشائر التتويج» ظهرت قبل ضربة البداية أمام منتخب «العنابي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 يناير 2013

أمين الدوبلي (أبوظبي) - أكد حمد الحر السويدي رئيس لجنة الاحتراف عضو مجلس إدارة نادي الجزيرة، أنه كان حريصاً على لقاء مهدي علي المدير الفني لمنتخبنا الأول في التدريب الأخير، قبل لقاء قطر في الجولة الأولى من الدور التمهيدي لكأس الخليج الحادية والعشرين بالمنامة، وأنه عندما تحدث معه فإن الحوار دار حول نقطتين أساسيتين، هما رفع الضغوط عن اللاعبين، وإبعادهم عن كل الأمور التي تؤثر عليهم سلباً، ونقل رسالة مهمة له، تحمل تكليفاً من الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة نادي الجزيرة، يؤكد فيها أن نادي الجزيرة قلباً وقالباً مع المنتخب، ومستعد لتقديم أي مساعدة ودعم للجهاز الفني للمنتخب في مهمته الوطنية الكبيرة.

وقال السويدي: استمع لي مهدي، وأكد أن الأمر الخاص، برفع الضغوط على اللاعبين محل اهتمامه، وأنه سعيد للغاية بأن الترشيحات للفوز باللقب بعيدة عن منتخب الإمارات، وسعيد أكثر بكل ما يقال عن قلة الخبرة لمنتخبنا الوطني، وأنه وفي خلال تصريحاته الصحفية التي أدلى بها للإعلاميين قبل البطولة كان متوازناً، ولم يعد بأي شيء، من الممكن أن يسبب ضغطاً عليه، أما بالنسبة لموقف الجزيرة فقد عبر مدرب المنتخب عن تقديره لهذا الدور المهم من النادي الذي يملك 6 لاعبين في المنتخب، ومن كل الأندية الدولة التي تعد الرافد الأساسي.

وقال السويدي: عندما رأيت مهدي بهذه الثقة والتركيز كنت واثقاً بأن أبناء الإمارات سوف يكونون على الموعد، ولم تهتز ثقتي بأن هذا الجيل قادر على الفوز باللقب، وبعد التأهل إلى النهائي كنت في البحرين في الوفد المرافق للشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان الذي سافر ليدعم المنتخب والاطمئنان على اللاعبين، وكان لدي شعور بأن تركيزهم في أعلى درجاته، وكذلك في المباراة النهائية، لكني أعتبر أن البطل الحقيقي هو جمهور الإمارات الذي وقف خلف الفريق، والذي سافر وتحمل الأعباء ليكون أكبر داعم للفريق الذي يشرف كل إماراتي وخليجي وعربي.

وعن المكاسب التي تحققت للاعبي الجزيرة في تلك البطولة قال: تحققت لنا مكاسب بالجملة، فقد حصل لاعبونا على خبرة دولية لا تقدر بمال، وانتعشت معنوياتهم بالقدر الذي يدعو للتفاؤل، ويجعلهم قادرين على القيام بأدوار مهمة مع الجزيرة، إلا أن المكسب الأكبر هو أن لاعبي الجزيرة ساهموا في إسعاد كل الإماراتيين، لأن مصلحة الأندية كلها تتواضع أمام مصلحة المنتخب الوطني.

وأضاف: بالطبع أنا معجب بأداء كل اللاعبين الموجودين في منتخبنا الوطني من الجزيرة، لكني أخص بالذكر خميس إسماعيل الذي قام بأدوار لا يراها الكثيرون، وكان تقريباً هو الجندي المجهول في الإنجار، وهو مظلوم إعلامياً في العادة، والحارس المتألق علي خصيف الذي كان دائماً عند حسن الظن به ، وكان السد المنيع أمام هجمات كل المنافسين، وأقول أيضا إن المنتخب الحالي هو جيل المواهب والانتصارات، وأن المنظومة الرياضية في الإمارات بخير، وبدأت تخطو خطوات مهمة نحو الصدارة في السنوات العشر الأخيرة على المستويات كافة.

وعما إذا كان نادي الجزيرة سوف يكرم لاعبيه الستة في منتخب الإنجاز وهم علي خصيف، وعلي سالم العامري، وخميس إسماعيل، وعبد الله موسى، وعلي مبخوت قال: هذا الأمر مطروح، وربما نبحثه في أقرب وقت مع الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، وكل أعضاء مجلس إدارة النادي، وأعتقد أن هذا اللقب الخليجي أبلغ رد على كل من يدعون أن الاحتراف الإماراتي «حبر على الورق».

في سياق متصل أكد محمد برغش لاعب فريق الجزيرة أنه حرص على الوجود في فندق اللاعبين قبل مباراة نصف النهائي مع الكويت، وأنه التقى بعض زملائه اللاعبين في فندق «الديبلومات» بالحي الدبلوماسي في العاصمة البحرينية، وأنه عندما تحدث مع اللاعبين قبل مباراة الكويت بـ24 ساعة، كان متأكداً أن اللاعبين على قدر المسؤولية، لأنهم في أعلى درجات التركيز، ولم يتمكن أحد من جرهم إلى الانزلاق في الأزمات أو تشتيت انتباههم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا