• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

شذريات ------------ الطيب صالح

أنا جنوبٌ يحنّ إلى الشمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أغسطس 2015

رضاب نهار

اختيار - رضاب نهار

حين تقرأ لـ «الطيب صالح» (1929- 2009)، ستمرّ على صفحات تكتبك على الملأ، باحثةً عن أكثر أسرارك عمقاً، وأكثر تناقضاتك تلوناً، لتنشرها ما بين السطور مختبئة وراء شخوصه هو. وكأن قرى «السودان التي يستحضرها بكل خصوصيتها وتفاصيلها الحميمية المعجونة بمياه (النيل)، أصبحت عالمنا الكبير والوحيد، وكأنك أنت بطله الذي على الورق. أدمنت أعماله حكايا بلده الأم على الرغم من أنه عاش معظم عمره بعيداً عن دفئها وروحانيتها، فقضى وقته يستنشقها، جاعلاً نصوصه تفيض بصور شعرية تجسّد تلك المعاني العالقة عند تماس الروح مع العقل، في جسد إنساني حُفرت على مساحاته آثار الزمان والمكان. وتراه يعبر بالخيال حدود الواقع من الجنوب إلى الشمال، ومن الشرق إلى الغرب. ويخوض في علاقة عالمنا العربي بنظيره البعيد عنه عبر سفرائه من شخصيات يأكلها التشظي الحضاري إلى أن تستقر أخيراً في رحم الأرض، وأحياناً في قاع «النيل». منحه النقاد لقب «عبقري الرواية العربية»، واختيرت روايته «موسم الهجرة إلى الشمال» كواحدة من أفضل مائة رواية في القرن العشرين على مستوى الوطن العربي، وجرت ترجمتها إلى الإنجليزية والروسية. ومن أعماله «عرس الزين»، «دومة ود حامد»، «مريود بندر شاه - ضو البيت».

نحن هنا لا حاجة لنا بالشعر. لو أنك درست علم الزراعة أو الهندسة أو الطب، لكان خيراً..

***

اللغة التي أسمعها الآن ليست كاللغة التي تعلمتها في المدرسة. هذه أصوات حية، لها جرس آخر..

*** ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف