• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تم اختياره سفيراً للمدربين في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم

فيرجسون: أستمتع بالمعاناة وسط الجماهير واليونايتد لن يسقط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يناير 2014

دبي (الاتحاد)- منذ أن بدأ السير أليكس فيرجسون مسيرته الكروية قبل 56 عاماً، منها 40 عاماً في عالم التدريب، وهو يرى المستطيل الأخضر بعين اللاعب وعقلية المدرب، فقد خاض 317 مباراة «لاعباً»، و2155 مباراة «مدرباً»، ولكنه الآن يعيش تجربة جديدة مفعمة بحيوية لم يعرفها من قبل، حيث يتفاعل مع كرة القدم بقلب المشجع، ويحرص فيرجسون على حضور غالبية مباريات مانشستر يونايتد في المدرجات متفاعلاً مع نبض الجماهير، بعد أن أصبح واحداً منهم، وعلى الرغم من معاناة «الشياطين الحمر» بعد رحيله، إلا أنه كشف عن استمتاعه بالمعاناة كمشجع.

فيرجسون الذي استعان به الاتحاد الأوروبي لكرة القدم سفيراً للمدربين، وخبيراً يأخذ بيد المبتدئين في عالم التدريب، أكد على هامش تعيينه في هذا المنصب الشرفي الجديد، أنه يستمتع بمشاهدة الساحرة الآن بقلب المشجع، وأضاف: «أتابع كرة القدم كمشجع الآن، إنها متعة كبيرة على الرغم من أنها تحمل قدراً كبيراً من المعاناة، وبصفتي أحد كبار المشجعين لليونايتد فأنا أعاني بسبب معاناة الفريق، ولكنني أستمتع بهذه المعاناة مع بقية المشجعين، كم هي ممتعة وساحرة كرة القدم، خاصة حينما يتعلق الأمر بالمباريات القوية والكبيرة العصية على التوقعات، لم أكن أعلم أن المشجع يستمتع بكرة القدم إلى هذا الحد».

عودة «الشياطين»

ووفقاً لما نشرته صحيفة «دايلي ميل» البريطانية على لسان فيرجسون، ملهم وصانع بطولات اليونايتد، لم يكن ممكناً ألا يتحدث عن أوضاع النادي في الوقت الراهن، على الرغم من حساسية الموقف، في ظل استمرار المقارنات بينه والمدير الفني الحالي دافيد مويز الذي تراجع الشياطين الحمر على يديه إلى المركز السابع في البريميرليج، وسط توقعات بألا يتمكن الفريق من إنهاء الموسم في المربع الذهبي للمرة الأولى منذ إنطلاقة البريميرليج بصورته الحالية عام 1992، وهو ما يعني عدم الظهور في دوري الأبطال للمرة الأولى منذ 19 عاماً. وعن شؤون اليونايتد قال فيرجسون: «اليونايتد يملك كل شيء لكي يتعافى، إنه ناد يتمتع بتقاليد عريقة، وتاريخ وفلسفة كروية وإدارية وجماهيرية، وجميع هذه الأشياء تجعلني أتوقع عودة النتائج والإنجازات إلى النادي».

«سيتي» الأفضل

اعترف فيرجسون في سيرته الذاتية التي صدرت عقب اعتزاله عالم التدريب ورحيله عن اليونايتد، أن تتويج الجار مان سيتي بلقب الدوري في موسم 2011-2012 يجسد اللحظة الأسوأ والأكثر حزناً في مسيرته الكروية والتدريبية، وعلى الرغم من هذا الاعتراف المثير، إلا أن فيرجسون يحاول التمسك بأعلى درجات الموضوعية في الحكم على الأشياء، حيث أكد أن سيتي هو الأفضل حالياً.

وتابع فيرجسون: «لا يوجد خلاف على أن مان سيتي يقدم كرة قدم جيدة جداً، ومن المعروف أن الأندية التي تقدم هذا الأداء الكبير وتنافس على القمة في هذا التوقيت من الموسم غالباً ما يكون لها نصيب في الحصول على اللقب، لا أعلم لماذا يقلل البعض من قدرة أرسنال على الفوز باللقب، ومبرر من يقولون ذلك أن أرسنال لا يمكنه إكمال الموسم بطريقة تنافسية حتى النهاية، أنا أرى عكس ذلك، يمكنهم دعم صفوفهم في فترة الانتقالات الحالية، والاستمرار في دائرة المنافسة على اللقب، وبالطبع لدينا تشيلسي القوي، وأندية أخرى تتابع عن بعد مثل إيفرتون وتوتنهام، كما أن اليونايتد قادر على العودة بقوة، لأنه دائماً يظهر بوجهه الحقيقي في الدور الثاني». وأبدى فيرجسون إعجابه الشديد بقوة وتنافسية الدوري الإنجليزي قائلاً: «يجب أن نفخر بهذا الدوري القوي، إنه قوي وتنافسي ورائع، والموسم الجاري على وجه التحديد يشهد تحولات جديدة أكثر إثارة على صعيد القمة بوجود 5 وربما 6 أندية متداخله في الصراع على المقدمة، وما يميز هذا الدوري أنه لا يمكن لأي فريق مهما بلغت قوته أن يحسمه مبكراً، إنه الدوري الأصعب في العالم بالنظر إلى كثرة المتنافسين، وما يميزه أيضاَ أن أي فريق يمكنه هزيمة أي فريق، إنه الدوري الإنجليزي».

قدم فيرجسون علاجاً يعتقد أنه سيكون شافياً من الآفة التي تهدد كرة القدم على المستوى العالمي، وليس على النطاق الإنجليزي فحسب، وهي ادعاء اللاعبين السقوط للحصول على قرارات تحكيمية لا تتصف بالشرعية، حيث أكد أن المدير الفني هو المفتاح السحري في هذا الشأن، مشيراً إلى أنه أقنع كريستيانو رونالدو، وآشلي يونج بالتخلي عن هذه العادة.

المدير الفني السابق للمان يونايتد، الذي حصل على 49 بطولة طوال مسيرته التدريبية، منها 13 لقباً للدوري، وثنائية في دوري الأبطال مع الشياطين الحمر، أضاف :«إنها آفة لا نحب وجودها في الملاعب، لقد حاولت التعامل مع هذه المشكلة في فريقي على مدار سنوات، وكان رونالدو على رأس اللاعبين الذين نجحت في تغيير نظرتهم للأمور، حينما انضم إلى اليونايتد، كانت لديه بعض الحركات والتصرفات الدرامية، ولكني قلت له: إن الأمور لن تسير على هذا النحو، وبالفعل تخلى عن هذه العادة، وأصبح اللاعب الأفضل في العالم، وكذلك حدث نفس الأمر مع آشلي يونج، أعتقد جازماً أن المدرب يمكنه وضع حد لأي لاعب يفكر في ادعاء السقوط، وأؤكد أيضاُ أن هذه الآفة ليست إنجليزية، بل هي منتشرة في ملاعب العالم كافة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا