• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هذا الأسبوع..

أسبوع سيئ للفرق المصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أغسطس 2015

حسن المستكاوي hmestikawi@hotmail.com

خسرت فرق الأهلي والزمالك وسموحة بنتيجة واحدة (صفر/ 1) في بطولات أفريقيا، الكونفدرالية، وأبطال الدوري. والهزيمة وقعت خارج الأرض. بينما سبق أن حققت الفرق الثلاثة نفسها انتصارات على أرضها قبل أسبوعين. والخسارة ليست كارثة، أو أزمة. إلا أن مستوى الأداء يشير إلى الحالة التي تكررت كثيرا وتصيب العديد من الفرق المصرية كلما خاضت منافسات إفريقية خارج أرضها.. وهو ما ترسخ منذ السبعينيات من القرن الماضي، ثم أصبح بصمة في الأداء بعد صبغ مباريات الذهاب والعودة بأنها عبارة عن مباراة مدتها 180 دقيقة، شوط منها على ملعبك والشوط الثاني على ملعب المنافس..

تلك نظرة قديمة، ولم تعد الفرق الإفريقية تخوض منافسات الأندية بنفس هذا الفكر. فالفريق الذي يرغب في الفوز ببطولة عليه الانتصار خارج أرضه، أو على الأقل اللعب من أجل تحقيق هذا الانتصار. هكذا تلعب الفرق الأوروبية، وهكذا يجب أن يلعب الأبطال. فكل مباراة هي مباراة.. وليست شوطا.. وقد نجد المبرر لفريق سموحة، بأنه يخوض تجربة جديدة، أو يفتقد الشخصية التي يصنعها التاريخ من رصيد البطولات والألقاب.. لكن ما هو مبرر الأهلي والزمالك لهذا الأداء الهزلي والهزيل أمام النجم الساحلي وليوباردز الكونغولي.. أداء فيه قلة الحيلة، والتراجع، والجري وراء الكرة، والجري من الكرة، والجري خلف أجساد اللاعبين المنافسين. والدفاع بطريقة عساكر الشطرنج.. ماذا يبرر هذا الأداء؟

ضربة الجزاء التي فاز بها النجم الساحلي ليست صحيحة، لكنها ليست السبب المباشر للهزيمة. فقد كان بمقدور النجم أن سجل أربعة أهداف من فرص سهلة على مدى الشوطين.. والعبرة هنا بمقدار الفرص والوصول إلى مرمى المنافس، وهذا لمصلحة النجم بالتأكيد.. أما الزمالك فقد بدأ أمام ليوباردز مدافعا ومترددا، واستيقظ في الشوط الثاني، وظل يحلم بهدف التعادل، فبدا سعيه مثل حلم يقظة..

ربما خرج سموحة نظريا من أبطال الدوري. وربما اقترب الأهلي والزمالك من الدور قبل النهائي للكونفدرالية، إلا أنه من الأفضل السعي لتجنب اللقاء في هذا الدور على أمل أن يكون النهائي مصريا خالصا وفي القاهرة..

لا أحد بمقدوره كتابة سيناريو مسبق له نهاية معروفة في كرة القدم.. وسيبقى اللعب خارج الأرض بالنسبة للفرق المصرية صاحبة أفضل إنجازات على مستوى الأندية الإفريقية سيبقى مثل فيلم رعب من أفلام مخرج الخوف ألفريد هيتشكوك!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا