• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

شالات كشمير وسجاد وأزياء تقليدية

الجناح الهندي.. لمسات حضارية في «زايد التراثي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 ديسمبر 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

ملامح من حضارة عريقة تبحر بالزوار إلى زمن الأصالة في الجناح الهندي في مهرجان الشيخ زايد التراثي بمنطقة الوثبة، عبر مجموعة من الحرفيين الذين يعرضون منتوجات تحمل عبق الماضي وتشع بضوئها الغامر في أجواء الحاضر لتبهر الزوار، حيث ازدهى الجناح الهندي بروائح البهارات العتيقة والأزياء التقليدية والسجاد اليدوي وشالات الكشمير والمنتجات الجلدية والمجسمات الخشبية التي تحمل خلاصة تجربة الحرفيين المهرة في بعض مناطق كشمير وكيرالا وراجستان ودلهي، وغيرها من المناطق الأخرى التي تكتسي بالحرف اليدوية، وتحافظ على نسق معين من الصناعات التقليدية، بما يمثل حضارة الهند وتاريخها الحضاري من الموروثات الشعبية التي احتضنها المهرجان الذي تستمر فعالياته حتى 27 يناير المقبل.

تحف وحقائب

ضج الجناح الهندي في المهرجان بالزوار الذين توافدوا عليه منذ انطلاق الفعاليات في الأول من ديسمبر الجاري، خصوصاً أنه تميز بتصاميم تراثية ودكاكين متجاورة تشكل سوقاً من المنتجات اليدوية التي تتضح فيها عناصر الجودة، حيث تخصص دكان «تحف وحقائب» بالمعروضات التقليدية التي تعبر عن الأصالة، وهنا يبين «هارجيت سينوه» أن الجناح الهندي عامر بألوان شتى من المنتجات التي تشكل وجه الماضي بأسلوب مبتكر فيه لمسة حضارية، موضحاً أنه يعرض بعض المجسمات للفيلة وبأشكال مختلفة والكثير من القطع والمجسمات التي يرغب الكثير من الزوار في اقتنائها لكونها مصنوعة بطريقة يدوية، ويظهر عليها طابع الجودة، نظراً لاستخدام خامات جيدة، ويشير إلى أن الدكان التراثي يحتوي أيضاً على بعض الحقائب الجلدية التي تأخذ نسقاً تقليدياً لكنها تتميز بجودتها ومتانتها، كما أن أسعارها مناسبة للجمهور برغم أنها تأخذ حيزاً زمنياً في أثناء التصنيع حتى تخرج بهذا الشكل.

إكسسوارات تقليدية

مشغولات هندية مرتبة بعناية في دكان خالد أبو بكر الذي استطاع أن يجعل من طريقة عرضها قطعة فنية باهرة، ويشير إلى أن مشغولات الحلي المقلدة لها رواج في الكثير من مناطق الهند خصوصاً أنها تشبه إلى حد كبير القطع الأصلية، ومن ينظر إليها من بعيد لا يتخيل أنها مقلدة، ويبين أن الزوار يلتفون حول الأساور والأقراط ويقتنون الخواتم المطعمة بالعقيق، فهي بالنسبة لهم تمثل نوعاً من الزينة المحببة، ويرى أبو بكر أن المهرجان قدم لوحات من موروثات الشعوب الأصيلة، وطرح أمام الزوار تجارب حية من الحياة القديمة، وهو ما يمثل دفقة في بحر الحضارات العالمية وسبل الحفاظ عليها، والتمسك في الوقت نفسه بحرف الماضي والصناعات التقليدية التي لم تندثر بفضل المهرجانات العريقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا