• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

نهائي مونديال أبوظبي يخطف أنظار العالم الليلة

جريميو يتحدى الريال لحصد «لؤلؤة الأبطال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 ديسمبر 2017

محمد حامد (أبوظبي)

تتجه أنظار الملايين من عشاق الكرة العالمية إلى استاد مدينة زايد الرياضية بأبوظبي مساء اليوم، لمتابعة المباراة النهائية لمونديال الأندية بين ريال مدريد بطل أوروبا، وجريميو البرازيلي المتوج على عرش أميركا الجنوبية، بعد فوزه بكوبا ليبرتادوريس، وتعد بطولة مونديال الأندية، وتحديداً في النسخة الحالية أقرب ما تكون إلى «لؤلؤة الأبطال»، فالمتوج باللقب هو «بطل أبطال القارات»، حيث يشارك في البطولة 6 أندية فازت بدوري أبطال قارتها، وسابعهم الجزيرة الذي يشارك في المونديال، بعد فوزه بدوري الخليج العربي في نسخته الماضية.

الفريق «الملكي» اختتم استعداداته للمباراة بخوض حصته التدريبية الأخيرة بملعب جامعة نيويورك في أبوظبي، وهو المقر التدريبي للفريق طوال البطولة، ويخوض الريال المباراة النهائية بقوته الضاربة، خاصة أنه لا يعاني من أي غيابات بحثاً عن الفوز باللقب الذي سيكون الخامس في عام 2017، وهو ما لم يتحقق في تاريخ النادي الملكي طوال 115 عاماً، كما يطمح زين الدين زيدان إلى قيادة فريقه لتحقيق إنجاز آخر، يتمثل في الحفاظ على اللقب المونديالي للمرة الأولى في تاريخ البطولة، حيث لم يسبق لأي فريق الفوز بها في نسختين متتاليتين.

ثالث الإنجازات التي يبحث عنها الريال في موقعة الليلة أمام المنافس اللاتيني، هو الفوز بمونديال الأندية للمرة الثالثة في تاريخه بعد لقبي 2014 و2016، ليعادل إنجاز منافسه التاريخي برشلونة، كما يتطلع الملكي إلى رفع رصيد الإسبانية إلى 6 بطولات من بين 14 نسخة مونديالية، وفي الوقت ذاته، سوف يمنح أوروبا لقباً عاشراً مقابل 4 للأندية اللاتينية.

المؤشرات النهائية تقول إن زيدان سوف يدفع بتشكيلته الأساسية التي تشهد عودة داني كارفاخال لمركز المدافع الأيمن، على الرغم من اعتماده في مباراة إشبيلية بالليجا، ومباراة الجزيرة في نصف نهائي المونديال، على الواعد أشرف حكيمي، كما يعود توني كروس لمنتصف الملعب إلى جوار مودريتش، فيما يظهر القائد راموس في قلب الدفاع، ومن المتوقع أن تضم التشكيلة نافاس حارساً للمرمى، وأمامه الرباعي كارفاخال، وراموس، وفاران، ومارسليو، وفي منتصف الملعب الثلاثي مودريتش وكروس، وكاسيميرو، وأمامهم، إيسكو، وبنزيمة ورونالدو.

ومن المتوقع أن يبدأ بيل المواجهة من مقاعد البدلاء، على أن يتم الدفع به في شوط المباراة الثاني، كما يظهر اسم أسينسيو ولوكاس فاسكيز من بين الأوراق الهجومية الجيدة على مقاعد البدلاء، وكذلك كوفاسيتش في منتصف الملعب. وفي المقابل، يسعى جريميو البرازيلي «ذو الألوان الثلاثة» بقيادة مدربه ريناتو جاوتشو، إلى تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق في تاريخ النادي، وهو الفوز بمونديال الأندية، حيث لم يسبق له التتويج على عرش الكرة العالمية من قبل، وعلى رأس دوافع جريميو للعودة إلى بورتو أليجري باللقب، أن المنافس التاريخي والجار إنترناسيونال سبق له الفوز بمونديال الأندية عام 2006، كما يسعى جاوتشو إلى الحصول على درة التاج التي سوف تزين تاريخ جريميو الحافل بالبطولات القارية والعالمية. الأندية البرازيلية سبق لها الفوز بلقب مونديال الأندية 4 مرات، عن طريق كورينثيانز في مناسبتين، ومرة لكل من ساو باولو وإنترناسيونال، ومن مفارقات البطولة أن جميع ألقابها التي حصلت عليها أندية أميركا اللاتينية كانت برازيلية، حيث لم يتمكن أي فريق لاتيني من خارج البرازيل من الفوز باللقب العالمي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا