• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

صحيفة تركية وصفته بـ «سلطان عثماني يمتلك طموحات عمياء»

أردوغان: سنواصل ضرب الكردستاني «حتى آخر إرهابي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أغسطس 2015

أنقرة (وكالات) أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس أن بلاده ستواصل حملتها العسكرية ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني «حتى لا يبقى إرهابي واحد»، قائلاً في كلمة متلفزة في أنقرة: «سنواصل قتالنا حتى إلقاء السلاح.. وحتى لا يبقى إرهابي واحد داخل حدودنا»، مضيفاً أن الحملة العسكرية الجوية المستمرة منذ أسبوعين ألحقت بحزب العمال الكردستاني «خسائر فادحة». وأضاف أن «عمليات فاعلة» نفذت ضد تنظيم «داعش»، مضيفاً: «قمنا أيضاً بعمليات فاعلة ضد داعش الذي يهدد أمننا.. لا نميز بين التنظيمات الإرهابية. مهما كان هدفها، فإن منظمة إرهابية هي بالنسبة إلينا منظمة إرهابية». وأوضح أن عملية السلام التي كانت بدأت مع حزب العمال الكردستاني «جمدت» حالياً، مضيفاً: «ويا للأسف، لم يفهموا ما تم القيام به» من أجلهم، معتبراً أن «عملية التسوية إذن مجمدة حالياً». وقد شن الطيران التركي ليل الاثنين الثلاثاء سلسلة غارات على مواقع لحزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا رداً على هجمات دامية نسبت إلى المتمردين الأكراد في عدد من مدن تركيا، التي تشهد تصاعداً للعنف منذ ثلاثة أسابيع. وأعلنت رئاسة الأركان التركية في بيان « ضرب 17 هدفاً بدقة في محافظة هكاري» جنوب شرق البلاد على الحدود مع العراق. وشهدت تركيا الاثنين سلسلة من الهجمات العنيفة. وقتل خمسة شرطيين وجندي في هجومين منفصلين نسبا إلى حزب العمال الكردستاني في الأناضول جنوب شرق البلاد، بينما تبنت مجموعة يسارية متطرفة هي «جبهة/&rlm&rlmحزب التحرير الشعبي الثوري» هجوماً على القنصلية الأميركية في إسطنبول. وفتحت القنصلية الأميركية أبوابها مجدداً أمس وسط إجراءات أمنية مشددة. من جهة أخرى أعلن الجيش التركي مقتل جندي آخر ليل الاثنين الثلاثاء برصاص أُطلق من مواقع لحزب العمال الكردستاني في محافظة شرناك (جنوب شرق). من جهتها أعلنت محافظة اغري التي تضم جبل «ارارات» أن سبعة متمردين أكراداً قتلوا السبت الماضي في عمليات في مناطق ريفية. وأطلقت أنقرة في 24 يوليو «حرباً على الإرهاب» مستهدفة المتمردين الأكراد ومقاتلي تنظيم «داعش» في سوريا. غير أنها ركزت غاراتها على مواقع حزب العمال الكردستاني، فيما أعلنت عن ثلاث غارات فقط على «الداعشيين». وذكرت وكالة أنباء الأناضول الحكومية التركية الأحد أن نحو 390 مقاتلاً كردياً من حزب العمال الكردستاني قتلوا وجرح 400 آخرون خلال أسبوعين في هذه الغارات. كما قتل نحو ثلاثين من أفراد قوات الأمن التركية. وأعلن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أنهما يتفهمان المخاوف الأمنية لتركيا، لكنهم يدعوانها إلى ضبط النفس أيضاً. وفي هذا الإطار نشرت الولايات المتحدة الأحد مقاتلات من طراز «إف-16» في قاعدة انجرليك جنوب تركيا للمشاركة في الحرب ضد «داعش». وكانت تركيا تتحفظ على مكافحة المتشددين واتهمت من قبل الأسرة الدولية بالتساهل حيالهم. لكن هجوماً وقع في 20 يوليو على أراضيها بالقرب من الحدود السورية وأسفر عن مقتل 32 مدنياً أدى إلى تبدل الوضع. وأنهت أجواء التوتر، التي تتسم بهجمات يومية للمتمردين الأكراد والعمليات الانتقامية للقوات التركية هدنة استمرت نحو ثلاثة أعوام بين الطرفين في إطار عملية للسلام. وقالت الباحثة نيجار جوكسيل من معهد الأزمات الدولية في إسطنبول إنها تتوقع «دوامة عنف جديدة» في تركيا بعد تلك التي جرت في تسعينيات القرن الماضي. وأضافت أن من غير الممكن حل النزاع الكردي المستمر منذ 1984 ما لم «تلتزم الحكومة والحركة القومية الكردية بجدية اتباع طريقين: تسوية مشكلة تمرد حزب العمال الكردستاني ومشكلة حقوق الأكراد في تركيا». وبالتزامن مع استئناف القتال بين الجيش وحركة التمرد الكردية، تشهد تركيا أزمة سياسية منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من يونيو وحرمت حزب العدالة والتنمية المحافظ من الغالبية المطلقة في البرلمان مما قضى على خطط الرئيس رجب طيب أردوغان بتعزيز صلاحياته وتحويل النظام إلى حكم رئاسي. وفي هذا السياق يفترض أن يتخذ الحزب الحاكم وحزب الشعب الجمهوري أكبر حزب معارض خلال الأسبوع الجاري قراراً نهائياً حول تشكيل أو عدم تشكيل ائتلاف حكومي بعد فشل مفاوضاتهما الأولية، كما أعلنا مساء الاثنين. والتقى رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليجدار أوغلو في أنقرة، مساء أمس، الأول بعد أسابيع من المشاورات أجراها ممثلو الحزبين. وقال وزير الثقافة والسياحة عمر تشليك الذي أجرى المفاوضات باسم حزب العدالة والتنمية إن «الرئيسين سيلتقيان من جديد الخميس أو الجمعة حسب برامج عملهما». وتساءل: «هل سيكون هناك ائتلاف أم لا؟ سيعطي رداً واضحاً على السؤال بعد الاجتماع». ويتهم معارضو أردوغان الرئيس التركي باختيار «الفوضى» للإعداد لاقتراع تشريعي تناسب نتيجته تعديلًا دستورياً كما يطمح. وقال سميح إيديز في عمود في صحيفة «حرييت ديلي نيوز» إن «أردوغان يناضل من أجل مستقبله الشخصي أكثر من مستقبل بلده»، متهماً إياه «باللعب بمستقبل تركيا مثل سلطان عثماني تعميه الطموحات العمياء». اتفاق أميركي تركي على «منطقة آمنة» في سوريا إسطنبول (رويترز) نقلت قناة «سي.إن.إن. ترك» الإخبارية عن وكيل وزارة الخارجية التركية أمس، أن تركيا والولايات المتحدة اتفقتا على بنود «منطقة آمنة» في شمال سوريا. وأوردت القناة الإخبارية عن فريدون سيريليو أوغلو أن «المنطقة الآمنة» ستحرسها دوريات لمقاتلين من الجيش السوري الحر، وستسمح للقوات الأميركية والتركية بضرب تنظيم الدولة الإسلامية أو المتشددين الأكراد إذا دخلوا للمنطقة الآمنة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا