• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

صواريخ التنظيم تشعل صهريج تخزين ثانياً في ميناء السدرة

50 قتيلاً وجريحاً في معارك «داعش» وحرس النفط الليبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يناير 2016

طرابلس (وكالات)

استمرت المواجهات أمس لليوم الثاني على التوالي بين تنظيم «داعش» وحرس المنشآت النفطية التي تسيطر عليها الحكومة الليبية المعترف بها دولياً حول مرفأ السدرة مما أسفر عن سقوط 9 قتلى على الأقل و41 جريحا. وقال الناطق الرسمي باسم حرس المنشآت علي الحاسي «إن المعارك تواصلت مع عناصر التنظيم الذي تعرضت مواقعه لقصف جوي».

وأضاف الناطق «أن الاشتباكات تركزت جنوب غرب منطقة السدرة ولا تزال مستمرة، وقد أصيب صهريج تخزين نفطي في الميناء بصاروخ بعيد المدى مما أدى إلى اندلاع حريق». وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن الحريق اندلع بينما كان رجال الإطفاء على وشك احتواء حريق كان اندلع في صهريج نفطي أيضا في ميناء راس لانوف القريب الذي أصيب في اشتباكات الاثنين. وجرى بشكل كبير احتواء حريق راس لانوف، إلا أن النيران ما زالت مندلعة.

وقال مصدر لـ«بوابة الوسط»، إن الاشتباكات تستخدم فيها الأسلحة الثقيلة، وأكد تعرض أحد خزانات السدرة الـ«الفارم تانك» للقصف من قبل مسلحي داعش، موضحا أن الاشتباكات تدور الآن على بعد 10 كيلومترات غرب السدرة، و30 كيلومترا غرب رأس لانوف. وقال عقيد في سلاح الجو في قاعدة مصراته طالبا عدم ذكر اسمه «إن طائرات حربية شنت غارات من الصباح حتى المساء على مواقع متشددي داعش».

وكان مصدر قبلي في بلدة بن جواد الواقعة شمال ليبيا أكد سيطرة «داعش» على البلدة التي تبعد مسافة 40 كيلومترا غرب راس لانوف. وأضاف لـ«بوابة الوسط» أن التنظيم أحكم قبضته على المرافق العامة في البلدة واتخذ مقارا وبدأ يتحصن من استهداف الطائرات الحربية. وأضاف أن عناصر التنظيم أقاموا حواجز داخل البلدة لتفتيش المارة والسيارات على الهوية، مشيرا إلى توقف الدراسة والحياة العامة في البلدة خوفًا من بطش عناصر «داعش».

وأعرب الرئيس المكلف بتشكيل حكومة الوفاق الليبية فايز السراج أمس عن مخاوفه من تصاعد هجمات «داعش» شرقي ليبيا للسيطرة على الهلال النفطي، وذلك في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الايطالي باولو جينتيلوني جرى خلاله بحث الضغوط المتجددة من قبل التنظيم انطلاقا من سرت باتجاه شرقي البلاد. وذكرت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان أن السراج أعرب عن قلقه الشديد إزاء التصعيد الأخير للقتال وزحف المليشيات الإرهابية المتمركزة في سرت. بينما جدد جينتيلوني التأكيد على دعم إيطاليا لليبيا في إحلال الاستقرار في البلاد إضافة الى دعم ليبيا في مكافحة الإرهاب.

وأعرب سفير بريطانيا في ليبيا بيتر ميلت في تغريدة على «تويتر» عن قلقه الشديد من المعلومات التي تحدثت عن هجوم «داعش» على سدرة وراس لانوف»، مضيفا أن ذلك من شأنه أن يعزز ضرورة دعم الليبيين لحكومة الوحدة الوطنية. وانخفض انتاج ليبيا من النفط الخام الى أقل من ربع ذروة انتاجها عام 2011 الذي بلغ 1.6 مليون برميل في اليوم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا